"أرنب طروادة بينت"
كاريكاتير "إسرائيل اليوم"
بينت الذي تسبب في الإطاحة بحكم نتنياهو، ومنع صفقة القرن؛ فعل ذلك بمكر، وقدم نفسه في غطاء كاذب على أنه يمين أكثر من اليمينيين أنفسهم، و منع -عمليا- تشكيل حكومة يمينية.
في الجولة الأولى: بالركض دون نسبة الحجب (كان هناك مقعد واحد مفقود إلى اليمين، ويأخذ ما يقرب من 4). وفي باقي الجولات حتى الانتخابات الرابعة: خرج الأرنب من داخله، وانتصر على "تروي" اليساري.
وبوقاحة يقدم نفسه حتى يومنا هذا (في القنوات اليسارية) على أنه يميني أكثر من الليكود، هل انتبهنا أم لا؟