✍? سعيد بشارات

أصيب قائد لواء الشامرون الإقليمي بجروح طفيفة الليلة الماضية جراء إطلاق نار كثيف من قبل فلسطينيين باتجاه عصابات التلال من المستوطنين الذين اقتحموا قبر يوسف في نابلس بحماية جيش العدو، إضافة إلى إصابة مستوطنين آخرين.

‏أخلت بعدها قوات "جيش العدو الإسرائيلي" جميع المقتحمين من المكان.

من المعلوم أن المستوطنين يتكاثرون ويزداد أذاهم وبطشهم بالفلسطينيين في الضفة الغربية في فترات الركود النضالي، وبالتالي هذه الأفعال النضالية تحرك المنطقة وهي قادرة على سلب الأمن وحرية الحركة والإيداء من المستوطنين القتلة.

تقديرات "الجهات الأمنية الإسرائيلية" هي أن المنطقة لم تعد كما كانت من قبل، وعمليات إطلاق النار على المستوطنين وجنود جيش العدو زادت في الفترة الأخيرة في منطقة نابلس، كما هو الحال في منطقة جنين، رغم حملات الاعتقالات التي يشنها جيش العدو في الضفة الغربية ضمن عمليته الفاشلة "كاسر الأمواج".

ربما سيحاول المستوطنون في الفترة القادمة استغلال حالة الفوضى السياسية في الكيان والانتخابات لزيادة اعتداءاتهم على الفلسطينيين لتحقيق إنجازات سياسية، لكن مثل هذه الأفعال النضالية قد تكبح ولو جزئياً تحركاتهم، لذلك كان تصريح "يوسي دجان" مستشعراً ذلك عندما قال : "لن نتنازل عن السيطرة على قبر بوسف".

[playlist type="video" ids="60081"]