"عين على العدو": الخميس 15-9-2022
شبكة الهدهد
الشأن الفلسطيني:
- المتحدث باسم جيش العدو: قواتنا تقوم الآن بأخذ قياسات منازل منفذي عملية الجلمة الذين قتلوا الرائد بار فيلح، واعتقال مطلوبين في مناطق الضفة الغربية، مزيد من التفاصيل لاحقاً.
- "إسرائيل اليوم": تعمل قوات الأمن منذ الليل في كفر دان حيث خرج منها منفذا عملية الجلمة قرب جنين التي قتلا خلالها الرائد بار فيلح، في إطار التجهيزات لهدم منازلهما لاحقا، وخلال العملية تعرضت القوات لإطلاق نار.
- محافظ جنين أكرم الرجوب في حديث لإذاعة كان العبرية: "إذا أوقفت إسرائيل الاقتحامات، والهدم، وسلب أموال الشعب الفلسطيني وأعطت فرصة للسلطة الفلسطينية، يمكن وقف التدهور، لا أحد سواء في السلطة أو في فتـح يشجع ما يحدث على الأرض".
- قناة كان العبرية: الجيش سيشن اعتقالات لأفراد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في حال اشتبه بتورطهم بأنشطة مسلحة.
- قناة كان العبرية: رداً على مقتل الرائد بار فيلح، على يد عنصر استخبارات فلسطيني، تلقت الأجهزة الأمنية الفلسطينية رسالة من إسرائيل حول نوايا تشديد الإجراءات ضدها، سيتحدث أبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة، وسيلقي خطابا قد يؤدي إلى توتير المنطقة.
- مكتب غانتس: قام وزير الجيش بيني غانتس بجولة عند السياج الأمني قرب معبر الجلمة برفقة منسق العمليات اللواء غسان عليان وقائد فرقة الضفة آفي بلوت وتلقى إحاطة حول حادثة متل الضابط بار فيلح، وقال: "لقد شهدنا في الأسابيع الأخيرة زيادة في نطاق الإرهاب، في ضوء إطلاق النار والعمليات هنا، قررت تمديد إغلاق المعبر حتى إشعار آخر، إن حقيقة أن أحد المنفذين ينتمي إلى أجهزة السلطة هو أمر خطير، ويشكل إشارة تحذير للسلطة الفلسطينية التي يجب أن تقوم بفحص الوضع لديها والتصرف، سنواصل العمل بحزم وحسب الضرورة لمنع الإرهاب - أكرر، في المكان الذي تفقد السلطة الفلسطينية سيطرتها، سننفذ أنشطة للحفاظ على أمننا".
- إنقاذ بلا حدود: أضرار في مركبات للمستوطنين بعد رشقها بالحجارة وزجاجات الطلاء على طريق غوش عتصيون-الخليل بالقرب من بيت أُمّر.
- رشق حافة للمستوطنين بالحجارة على طريق غوش عتصيون-الخليل قرب العروب
- إصابة مستوطن بعد رشقه بالحجارة على طريق غوش عتصيون-الخليل
- قناة كان العبرية: الشاباك يوصي بأن تبدأ المؤسسة الأمنية و"الجيش الإسرائيلي" بفرض إغلاق على مدن شمال الضفة الغربية، مع التركيز على منطقة جنين قبل أن يخرج الوضع الأمني عن السيطرة.
الشأن الإقليمي والدولي:
- باراك رافيد: وصل وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد إلى تل أبيب مساء أمس.
- مكتب لابيد: رئيس الوزراء يائير لبيد سيتستضيف اليوم معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، تأتي زيارة معالي الوزير الإماراتي التي تستمر لعدة أيام، تزامنا مع الاحتفال بمرور عامين على إبرام الاتفاق الإبراهيمي للسلام بين دولة الإمارات و"إسرائيل".
- قناة كان العبرية: في كييف تعرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لحادث سير أسفر عن إصابته بجروح غير خطيرة.
- قناة كان العبرية: اتفقت "إسرائيل" وألمانيا على أن تقدم الأخيرة 200 مليون شيكل "إضافي" سنوياً لرعاية الناجين من المحرقة.
- قناة كان العبرية: مسؤولة رفيعة في الخارجية الأمريكية: "الوضع الأمني في الضفة الغربية يشكل مصدر قلق كبير لنا، وكذلك لإسرائيل والسلطة الفلسطينية، إننا نحاول ضمان التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة".
- موقع والا العبري: الكشف عن أن المستشارة الإعلامية لرئيس الموساد تقوم بتقديم المشورة لشخصية عامة بارزة في دولة الإمارات، وتقدم له المشورة الاستراتيجية وللمشاريع التي يقودها في دبي - هذا ما كشفه موقع والا العبري.
- وزارة الأمن الداخلي: "وقع صباح أمس سفير إسرائيل لدى الاتحاد الأوروبي حاييم ريغيف وممثل الاتحاد الأوروبي على اتفاقية لتوفير المعلومات بين الطرفين لتبادل المعلومات حول الإرهاب والجرائم الخطيرة، ستتيح هذه الاتفاقية الرائدة بعد أكثر من عام من المفاوضات بمشاركة وزارة الخارجية والشرطة الإسرائيلية ووزارة الأمن الداخلي ووزارة القضاء، نقل المعلومات بانتظام وفي الوقت الفعلي فيما بين الأطراف حول قضايا الجرائم الخطيرة والإرهاب، وسوف يزودون أجهزة الإنفاذ والأمن بأداة مهمة أخرى لتعزيز أمن مواطني إسرائيل والسلم العام".
- يديعوت أحرونوت: أعلنت روسيا والصين عن قيامهما بدوريات بحرية عسكرية مشتركة في المحيط الهادئ.
- يديعوت أحرونوت: أوقفت الولايات المتحدة تحويل 130 مليون دولار من المساعدات إلى مصر بسبب "انتهاكات حقوق الإنسان"
- المتحدث باسم جيش العدو: وصل 7 رؤساء أركان و22 وفداً عسكرياً من جميع أنحاء العالم إلى "إسرائيل" هذا الأسبوع للمشاركة في المؤتمر الدولي العسكري للاطلاع على القدرات الابتكارية والعملياتية لجيش الاحتلال في القتال.
الشأن الداخلي:
- استطلاع القناة 13 العبرية: لو جرت انتخابات اليوم: كتلة نتنياهو 59، أحزاب حكومة لابيد 56، المشتركة 5 - من الأنسب لمنصب رئيس الحكومة؟ نتنياهو 46% لابيد 29%.
- "إسرائيل اليوم": على الرغم من أن شركة سانفروست "الإسرائيلية" أعلنت أنها أعادت فحص جميع منتجاتها، إلا أن أحد الزبائن أبلغ مجددا عن عثوره على حشرة "جعران" في كيس بازيلاء مجمدة.
- المتحدث باسم جيش العدو: ستجري اليوم مناورة في منطقة يروحام سيتخللها تفعيل صفارات الإنذار الساعة 10:05 للتحذير من حدوث زلزال.
- معاريف: عادل أبو الهيجاء: لابيد ينوي ضم القائمة الموحدة الى ائتلاف حكومي برئاسته، المرشح عن يش عاتيد يقول إن القائمة المشتركة هي التي ترفض الانضمام إلى الائتلاف.
- قناة كان العبرية: اعتقال ثلاثة من سكان الشمال العرب بشبهة ابتزاز أصحاب مصالح تجارية، الشرطة تنسب إليهم أيضا شبهات ارتكاب جرائم ضريبية وغسل الأموال بمئات ملايين الشواكل.
- قناة كان العبرية: منسق مكافحة كورونا: وزارة الصحة الإسرائيلية تجري استعداداتها لموسم الشتاء للتعامل مع احتمال موجة وبائية جديدة في "إسرائيل".
عينة من الآراء على منصات التواصل:
- يائير لابيد: "علمت أن منفذي عملية الجلمة عنصر في جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية، هذا يشكل تصعيداً، إن أفراد الجيش والشاباك مستعدون لأي سيناريو من أجل منع الإرهاب".
- وزير جيش العدو غانتس: إن الضرر الذي يلحق بالاستقرار الأمني سيضر أولاً بالسكان الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية نفسها، سنواصل العمل بحزم حيثما تطلب الأمر لمنع الإرهاب.
- ميراف كوهين: التقينا هذا المساء مع ستو أيزنشتات، مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون المحرقة قبل مؤتمر تيريزين الذي سيعقد في نوفمبر، هذه فرصة تاريخية وربما الأخيرة لتعبئة دول العالم لتحسين حياة الناجين، نبذل جهودا كبيرة للتحضير للمؤتمر من أجل تحقيق إنجازات مهمة للناجين وذكرى المحرقة.
- إسحق هرتسوغ: كنت سعيداً لاستضافة الليلة في منزل الرئيس في القدس رؤساء الأركان والقادة العسكريين من العديد من الدول الصديقة، نرحب بتعاون "الجيش الإسرائيلي" مع مختلف الجيوش التي تقود وتعزز قدراتنا العسكرية وتلك الخاصة بأصدقائنا.
- يهودا غليك: مبروك "لإسرائيل" ما حدث هذا الصباح، لقد تجاوزنا عدد الـ 50000 يهودي الذين صعدوا إلى الحرم القدسي هذا العام.
- رئيس الكنيست ميكي ليفي: كان لي شرف استضافة رئيسة البرلمان الألباني لينديتا نيكولا، لقد عززت أيدي الألبان لردهم الحاسم على قطع العلاقات مع إيران بعد أن كانت وراء هجومين إلكترونيين على مواقع الحكومة الألبانية، ترسل إيران أسلحتها الإرهابية إلى جميع أنحاء العالم وتعمل على زعزعة الاستقرار الدولي، وفي مواجهة هذا العدوان، يجب إنشاء خط قوي لا هوادة فيه لبلدان العالم الحر، في الوقت نفسه وعدت رئيس مجلس النواب بأننا سنواصل تعزيز العلاقات بين الكنيست والبرلمان الألباني.
مقالات رأي مختارة:
- هاجر شيزاف-هأرتس: حتى قبل انتهائها أصبحت سنة 2022 هي السنة التي قتل فيها أكبر عدد من الفلسطينيين في السنوات السبع الأخيرة. حتى أول من أمس، قتل 81 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ بداية السنة، 78 منهم بنيران قوات الأمن، و3 بنيران مواطنين إسرائيليين في ظروف مختلفة، وفلسطيني قتل، حسب أقوال الفلسطينيين، بنيران الجيش الإسرائيلي في حين يدعي الجيش أنه أصيب بنيران فلسطينية. هذا هو الرقم الأعلى للقتلى الفلسطينيين في الضفة منذ العام 2015، حيث قتل في حينه 99 فلسطينياً خلال السنة - 31 من القتلى في السنة الحالية هم من منطقة جنين، حيث تقوم إسرائيل هناك بعمليات اعتقال في كل ليلة في إطار عملية "كاسر الأمواج"، والتي بدأت في أعقاب سلسلة عمليات إطلاق النار داخل حدود الخط الأخضر في نهاية آذار الماضي، وكان 17 منهم في مدينة نابلس التي هي إحدى المدن الرئيسة في الضفة الغربية والقريبة من مستوطنات كثيرة. في "إسرائيل" يلاحظون ضعفا متواصلا في سيطرة السلطة الفلسطينية على ما يحدث في المدينة، ويزداد الاحتكاك بين "قوات الأمن الإسرائيلية" والسكان فيها - حسب بيانات "الجيش الإسرائيلي" فإنه منذ بداية السنة حدثت 140 حادثة إطلاق نار ضد "قوات الجيش الإسرائيلي ومواطنين إسرائيليين" في الضفة، بينما حدثت في السنة الماضية 61 حادثة إطلاق نار، وهو رقم بحد ذاته يشكل ضعف الرقم من السنة الماضية. إضافة إلى ذلك قاموا في "الجيش الإسرائيلي" بإحصاء 258 حالة إلقاء عبوات ناسفة على "جنود ومواطنين إسرائيليين" منذ بداية السنة. ومنذ بداية العام 2022 "قتل إسرائيليان" في الضفة، من بينهما مواطن أطلقت النار عليه وقتل في "ارئيل" وجندي من وحدة "اليمام" قتل في نشاط عملياتي في جنين. في هذه الفترة قتل 18 إسرائيليا في عمليات "إرهابية" داخل الخط الأخضر - العدد الكبير من القتلى الفلسطينيين يفسرونه في الجيش بالارتفاع في استخدام إطلاق النار ضد الجنود في حالات عمليات الاعتقال في الضفة، وعمليات حماية روتينية ودخول إلى قبر يوسف. في نابلس مثلاً نشأ مؤخرا تنظيم جديد باسم "عرين الأسود"، وهو يضم في صفوفه شباباً من تنظيمات فلسطينية مختلفة يشاركون في إطلاق النار على "قوات الجيش الإسرائيلي" - أحد الـ 78 فلسطيني، الذين قتلوا بنيران قوات الأمن، هو محمد سباعنة (29 سنة)، حيث أطلقت النار عليه وقتل، الأسبوع الماضي، أثناء توثيقه مواجهات بين الفلسطينيين والجنود في جنين ببث حي على "تيك توك". شاهد آلاف الأشخاص البث، وردوا في الوقت الحقيقي عندما أُصيب سباعنة. "أصيب صاحب البث"، كتب شخص. اندلعت المواجهات عندما هدمت قوات الجيش بيت "المخرب"، الذي نفذ العملية في شارع ديزنغوف في تل أبيب في نيسان الماضي رعد خازم، حسب "الجيش الإسرائيلي" حدثت خلال النشاطات مواجهات عنيفة تضمنت إطلاقاً كثيفا للنار على الجنود، الذين قاموا بالرد بالنيران - حسب أقوال عائلة سباعنة، لم يكن مشاركاً في المواجهات، بل قام فقط بتوثيقها. وقالت والدة سباعنة للصحيفة، إن ابنها تعود على تصوير الكثير مما يحدث في حياته وتنزيله في "تيك توك". "كان يصور لقاءات مع أصدقاء. كان يصور كل شيء"، قالت في الليلة التي أُطلقت النار فيها عليه كانوا يجلسون معاً في البيت. وقال لها ابنها إنه ذاهب ليشاهد ما يحدث في الخارج. قالوا في الجيش، إن "الادعاء بشأن ظروف موت سباعنة يجري فحصه" - في تموز، حدث حادث استثنائي آخر قتل فيه بنيران الجيش الإسرائيلي حسين قواريق (59 سنة) من قرية عورتا، كان يعاني من مشكلات نفسية. أطلقت النار على قواريق على يد جندي عندما اقترب من موقع عسكري قرب نابلس دون أن يشكل أي تهديد على هذه القوة. احتجز الجيش الإسرائيلي جثمانه أسبوعاً قبل إعادته إلى عائلته - قتيل آخر في الفترة الأخيرة هو يزن عفانة (27 سنة)، الذي قتل في البيرة، واستكمل "الجيش الإسرائيلي"، مؤخراً التحقيق في شأنه، حسب التحقيق العسكري فإن الجنود الذين عملوا في المنطقة في الوقت الذي قتل فيه عفانة لم يطلقوا النار الحية، بل استخدموا الرصاص المطاطي. ولكن إطلاق الرصاص المطاطي تسبب في عدة حالات بالموت في السابق - حادث آخر من غير الواضح فيه هوية مطلق النار هو قتل صلاح صوافطة (58 سنة)، الذي أطلقت النار عليه وقتلته أثناء عودته من صلاة الفجر في مسجد قرية طوباس التي يعيش فيها والتي تقع قرب نابلس. في "الجيش الإسرائيلي" استكملوا التحقيق في هذا الموضوع مؤخراً حيث تقرر أن صوافطة قتل باحتمالية كبيرة بنيران "مسلحين فلسطينيين" في الجيش قالوا للصحيفة إن البحث أظهر أن القناصة الذين عملوا في القرية غادروا أماكنهم قبل إطلاق النار على صوافطة، وأن السيارات العسكرية التي شاركت في النشاطات بدأت في المغادرة. وورد أيضاً أنه توجد لدى الجيش صورة جوية تظهر أن القوات لم تكن موجودة في الساحة في الوقت الذي تم فيه تلقي تقرير عن إطلاق النار. ولكنهم في الجيش رفضوا إعطاءها للصحيفة بذريعة الحفاظ على أمن المعلومات - أبلغ شهود عيان بأن صوافطة قتل قرب فرن اقترب منه من أجل الاختباء من النيران. وقال عامل في المخبز لوسائل الإعلام الفلسطينية، إن "صوافطة اقترب من المخبز للاختباء لأنه كانت هناك كمية هستيرية من الرصاص. كان هناك قناص على البناية المقابلة، وعندما أدخل قدمه من اجل الاختباء هنا أطلق النار عليه" - إلى جانب القتلى بنيران قوات الأمن فإنه منذ بداية السنة قتل ثلاثة فلسطينيين على يد "إسرائيليين"، من بينهم علي حرب الذي تم طعنه حتى الموت في حزيران الماضي قرب "ارئيل". في الشهر الماضي، قررت النيابة العامة إغلاق الملف بذريعة أنه لا يمكن نفي ادعاء من قام بالطعن بأنه عمل دفاعا عن نفسه. وهناك ثلاثة فلسطينيين آخرين أُطلقت النار عليهم وقتلوا في هذه السنة بعد تنفيذهم عمليات داخل "حدود إسرائيل" - إياد حداد، باحث "بتسيلم" في منطقة رام الله، قال، إن ارتفاع عدد القتلى يجب أن ننسبه قبل أي شيء إلى ازدياد اقتحامات "الجيش الإسرائيلي" في أرجاء الضفة. "هناك اقتحامات أكثر بصورة كبيرة في مناطق (أ). ولا يمر أي يوم دون تقارير عن اقتحامات للجيش لمدن فلسطينية"، قال حداد. وحسب قوله، هناك ارتفاع في عدد حالات إطلاق النار من قبل الجيش على الفلسطينيين، وأيضا في المواجهات بين الشباب والجنود على مداخل المدن والقرى. وأضاف حداد إن الجيش تعود على استخدام وسائل غير قاتلة مثل الرصاص المطاطي بصورة يمكن أن تتسبب بالموت - في الأسبوع الماضي، نشرت نتائج تحقيق أجراه الجيش حول إطلاق النار على الصحافية شيرين أبو عاقلة في جنين في أيار الماضي. وجد التحقيق أن هناك احتمالية عالية بأنها أُصيبت على يد أحد الجنود. ولكن في الجيش قالوا إنه لم يتم العثور على إشكالية في أوامر فتح النار أو انحراف في تطبيقها في هذه الحالة. في أعقاب نشر التحقيق، قال نائب المتحدث بلسان وزارة الخارجية الأميركية، فيدنت بتال، إن الولايات المتحدة ستضغط على "إسرائيل" من اجل إعادة النظر في أوامر فتح النار - رد رئيس الحكومة، يائير لابيد، عليه وقال، إنه "لا أحد يمكنه أن يملي علينا أوامر فتح النار في الوقت الذي نحارب فيه على حياتنا. ندعم بشكل كامل جنودنا، الحكومة والشعب". منذ بدء عملية "كاسر الأمواج" فإن الفترة الأطول التي لم يقتل فيها فلسطينيون كانت حول زيارة الرئيس الأميركي إلى إسرائيل. "في حينه لم تحدث أي أحداث قُتل فيها فلسطينيون طوال 18 يوما، بعد أن ضغط الأميركيون على إسرائيل من اجل خفض اللهب أثناء الزيارة".
- دكتور ميخائيل ميلشتاين-القناة 12: التحدي الحالي في الضفة الغربية ليس التحدي الأكبر الذي واجهته إسرائيل في العقدين الماضيين. وهو بالتأكيد لا يقارن بالتهديدات التي نشأت في هذه المنطقة في الانتفاضة الثانية، وانتفاضة السكاكين أو حتى في موجة العمليات التي حدثت في شهر رمضان الأخير. يتجسد التهديد الحالي بالتصعيد في إمكانية التأثير والإسقاط على مناطق أخرى من الضفة الغربية، الأمر الذي يمكن أن يقوض الاستقرار النسبي الذي كان موجوداً في الضفة الغربية منذ عقد ونصف، بل والأسوأ من ذلك أن ينتشر إلى مراكز أخرى في النظام الفلسطيني وخاصة غزة. كل هذا عندما يكون النظام الفلسطيني منذ البداية يعيش في اجواء "اليوم التالي" لأبو مازن - "إسرائيل" تقف امام فخ متعدد الأبعاد في ضوء الواقع في الضفة الغربية. فمن ناحية هناك أهمية إستراتيجية في استقرار النظام الفلسطيني، مع دفعه لفرض هيبته على المناطق الواقعة تحت سيادتها، ولا سيما شمال الضفة الغربية لكن من ناحية أخرى من المهم عدم الانغماس في خطاب الحلول السحرية: إن "إسرائيل" لا تمتلك القدرة كاملة عندما يتعلق الأمر بتعزيز مكانة السلطة الفلسطينية. حيث ينبع جزء كبير من ضعفها من أسباب داخلية وعلى رأسها الفساد الذي يعمها، والاغتراب العميق بينها وبين الجمهور (أكثر من 80٪ منهم كانوا مهتمين منذ حوالي عقد بتخلي أبو مازن عن كرسيه) والانحطاط السياسي المتمثل في عدم إجراء انتخابات لمدة 17 عاما ووقف تدفق دم جديد في القيادة - لا يعود ضعف السلطة الفلسطينية بالكامل إلى "السياسة الإسرائيلية"، لكن الاتجاه يدفعها على الاهتمام بجزء كبير من التحديات الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية. إن تسريع الإجراءات المدنية في الوقت الحاضر يمكن أن يساعد بشكل متواضع في تقوية السلطة. غالبية الجمهور الفلسطيني غير مشارك بالصراع بأي حال من الأحوال وغير مهتم به لكنه يسعى للحفاظ على نسيج حياته، ولكنه لا ينسب الإنجازات السابقة للسلطة الفلسطينية. وبشكل عام فإن الجمهور في الضفة الغربية مهتم بالتواصل المباشر مع "إسرائيل" بدلاً من السلطة الفلسطينية، وهو الأمر الذي يجب أن يشعل ضوء تحذير ضد الإسراع المفرط في الإجراءات الاقتصادية التي لديها القدرة على "صهر " مناطق الضفة الغربية في "الاقتصاد الإسرائيلي" - من الصعب الحديث عن أفق سياسي قبل الانتخابات بشهر ونصف، وحتى لو بدأت مفاوضات رمزية، فلن تؤدي بالضرورة إلى التهدئة على الأرض ولا الدافعية لدى الجهاز الأمني الفلسطيني. حتى من منظور بعيد المدى، فإن الترويج لخطاب سياسي لن يجلب بالضرورة شريكاً فلسطينياً أكثر استقراراً، وبالتأكيد لن يغرس في القيادة الحالية في رام الله الرغبة في تعزيز الديمقراطية والنزاهة في الحكم. كانت هذه الأمراض موجودة في السلطة الفلسطينية حتى في أوقات الذروة للعملية السياسية والعلاقة بينهما ليست أحادية الجانب. ليست كل المشاكل تنبع من "اسرائيل"، ولا ينبغي رفع الشعارات السطحية وكأن معظم الحلول بيد "اسرائيل". يتعلق هذا بميل إسرائيل قديم لتصوير نفسها على أنها مصدر التحولات التاريخية: فهي ليست من أسس حماس أو حزب الله وليس لديها القدرة على تنصيب أو إسقاط الحكام من خلال التلويح بعصا سحرية اقتصادية أو سياسية - يتطلب الوضع الحالي من "إسرائيل" الاستمرار في القضاء على التهديدات في الضفة الغربية حتى موعد الانتخابات، ولكن أيضاً التأكد من عدم تطور عدد من ساحات التوتر القابلة للانفجار خاصة في المسجد الأقصى. ستكون المعضلة الرئيسية هي ما إذا كان سيتم المضي قدماً في عملية واسعة في شمال الضفة معقل المقاومة الفلسطينية اليوم، وكل هذا على مقربة شديدة من أعياد شهر تشرين والانتخابات وفي الوقت نفسه المخاطرة بامتداد النار إلى قطاع غزة - والذي مرات عديدة انتقل من أطراف الصراع إلى وسطه - سيكون الدرس الاستراتيجي المطلوب تعلمه بعمق من قبل الحكومة القادمة هو أنها التي سيتعين عليها تغيير افتراضات العمل التي تم وضعها في السنوات الأخيرة ومناقشة التغيير اللازم. وأن تلتزم بالتساؤل إلى أي مدى تساعد طريقة "السلام الاقتصادي" بالفعل على استقرار الواقع في النظام الفلسطيني، وهل من الممكن الدفع قدما بتحركات إستراتيجية مع القيادة الحالية في رام الله. أو ما إذا كان علينا انتظار حقبة ما بعد أبو مازن. وما مدى فائدة البدائل السياسية المستقبلية مثل الحد من الصراع في حل المشكلات الأساسية في العلاقات مع الفلسطينيين - مع مرور الوقت، يتضح أن المعضلة الاستراتيجية الحقيقية التي تواجهها "إسرائيل" (وستستمر في مواجهتها) ليست كيفية تقوية السلطة الفلسطينية - وهو هدف مقيد بـ "سقف زجاجي داخلي فلسطيني" - بل كيف من الممكن الاستمرار في الحفاظ على واقع دون وجود حاجز مادي واضح بين "إسرائيل "والفلسطينيين.
- موران ازولاي-يديعوت: قبل أقل من يومين على موعد إغلاق قوائم انتخابات الكنيست، في الأحزاب التي لم تتخذ قراراً بعد بشأن القوائم النهائية، تظل العديد من الخلافات دون حل، وفي الساعات الـ 24 ساعة القادمة سيحاولون إغلاق كل التفاصيل وتقديم قائمة المرشحين - في الليكود ينتظرون المقاعد المضمونة لنتنياهو، والأحزاب العربية لم توقع اتفاقاً للعمل معاً، ولا يزال من غير الواضح كيف ستبدو القائمة الصهيونية الدينية - على الرغم من التقديرات التي تشير إلى أن أصحاب المقاعد المضمونة في الليكود معروفون مسبقاً، لا يزال هناك جو من التوتر واليقظة في الحزب قبل المصادقة الرسمية على أسماء المرشحين في سكرتارية الليكود، ومحاولات اللحظة الأخيرة جارية للتأثير على رئيس الحزب بنيامين نتنياهو فكل مجموعة تعمل حسب مصلحتها الخاصة - في الليكود هناك إجماع في الأسابيع الأخيرة على أن عميحاي شكلي وعيدت سيلمان يجب أن يحصلوا على تذكرة دخول للكنيست المقبل بعد المساعدة في تفكيك الحكومة الحالية، أما بالنسبة للمقعد الثالث المضمون في المركز الثامن والعشرين، فقد فضل نتنياهو العميد متقاعد غال هيرش، لكن في الخلفية هناك الكثير من الضغط عليه لتغيير الخيار. - إن الضغط الثقيل يأتي من نساء الليكود اللواتي تم إبعادهن في الانتخابات التمهيدية، ومن خلفهم رؤساء السلطات والنشطاء المركزيون الذين يطالبون باستخدام المقاعد المضمونة، كما توحد الإثيوبيون ويعتزمون قيادة خط عدواني ضد الليكود إذا لم يتم إدخال ممثل نيابة عنهم في أحد الأماكن الحقيقية - وقد تلقى نتنياهو في الأيام الأخيرة رسائل مفادها أن الإثيوبيين لن يصوتوا لليكود إذا ظلت القائمة في شكلها الحالي، وعلى أي حال ستجتمع الأمانة العامة للحزب وتوافق على الأسماء النهائية لتقديم القائمة.