شبكة الهدهد

قدم المراسل السياسي للقناة 14 العبرية، "تامير موراغ" تقديرات حول مستقبل العلاقات بين "إسرائيل" وحركة حماس في الأسابيع القادمة، ووفقًا لتقرير موراغ، هناك احتمال للذهاب إلى صفقة تبادل أسرى، ولكنها قد تكون صغيرة ومحدودة. في مقابل ذلك، يبدو أن هناك أيضًا تحضيرًا إسرائيليًا للعودة إلى الحرب إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

تفاصيل السيناريوهات الممكنة:

 1. الصفقة المحتملة: "إسرائيل" تتوقع صفقة تبادل أسرى قد تتضمن وقفًا قصير الأمد لإطلاق النار من جانب حركة حماس.

هذا الاتفاق قد يتضمن إطلاق سراح عدد محدود من الأسرى مقابل وقف مؤقت للعمليات العسكرية.

ومع ذلك، فإن هناك تقديرات بأن حماس تقترب من موقف لا ترغب فيه بالإفراج عن أسرى إسرائيليين، حيث تعتبرهم ورقة ضغط مهمة تستخدمها في مفاوضاتها.

 2. الضغط الإسرائيلي على حركة حماس:

"إسرائيل" تستخدم وسائل ضغط متعددة على حركة حماس بهدف كسر موقفها الرافض للتفاوض. من بين هذه الإجراءات: • وقف المياه: 19% من إمدادات المياه في غزة تأتي من الجانب الإسرائيلي، وإذا لم تنجح هذه الخطوة، قد يتم قطع التيار الكهربائي عن محطات تحلية المياه في غزة، مما سيؤدي إلى أزمة إنسانية كبيرة.  • التصعيد العسكري التدريجي: إذا لم تنجح هذه الضغوط في تغيير موقف حركة حماس، فإن (إسرائيل) قد تبدأ بتكثيف عمليات القصف الجوي. كما يمكن أن تبدأ في احتلال مناطق محدودة داخل قطاع غزة قبل أن تتخذ قرارًا بالعودة إلى العملية البرية. 3. العودة إلى الحرب: في حال فشل كافة هذه الخيارات، قد يعود الجيش الإسرائيلي إلى العملية البرية الكبرى، باستخدام خمسة فرق عسكرية لاحتلال كامل قطاع غزة. هذه الخطوة تأتي في إطار التصعيد الكامل الذي قد يتصاعد بشكل متسارع إذا استمرت المقاومة من حركة حماس.

الدور المصري والقطري في المفاوضات:

حتى الآن، لا يوجد موعد محدد للانطلاق في جولة جديدة من المفاوضات، لكن هناك ضغطًا أمريكيًّا كبيرًا على قطر ومصر للعمل كوسطاء لإجبار حركة حماس على التفاوض.

الضغط المصري والقطري على حركة حماس قد يفضي إلى اختراق محتمل في المفاوضات خلال الأيام القادمة.

وفي حال عدم نجاح هذا المسعى، تشير التوقعات إلى تجدد العمليات العسكرية بشكل كامل في المستقبل القريب، ربما في الأسبوع القادم.

التوجهات المستقبلية:

بناءً على التصريحات المذكورة، يبدو أن "إسرائيل" تضع خططًا متعددة للتعامل مع الوضع في غزة، حيث تتراوح الخيارات بين الضغط من خلال الوسائل الإنسانية (وقف المياه والكهرباء) إلى التصعيد العسكري الكبير.

لكن الأمل في التوصل إلى صفقة تبادل أسرى صغيرة يبقى الخيار المفضل، إذا نجحت الوساطات في إقناع حماس بالقبول.

إجمالًا، في الأسابيع القادمة، سيكون هناك مفترق طرق بين الصفقة والعودة إلى الحرب، مع تصاعد الضغوط على حركة حماس من عدة جبهات.