المعارضة تتحد: اجتماع قيادات كتلة التغيير سيعقد الأسبوع المقبل
شبكة الهدهد
آنا بارسكي - معاريف
تتخذ كتلة التغيير خطوة أخرى نحو تشكيل جبهة موحدة: أعلن مكتب رئيس المعارضة يائير لابيد أن الاجتماع الأول لزعماء أحزاب الكتلة - أفيغدور ليبرمان، نفتالي بينيت، غادي آيزنكوت، بيني غانتس ويائير جولان - سيعقد يوم السبت من الأسبوع المقبل.
وفقًا لمكتب لابيد، يُعدّ هذا اللقاء بدايةً لسلسلة اجتماعات تهدف إلى صياغة الخطوط العريضة للحكومة المقبلة. ويتماشى إعلان مكتب لابيد مع التحركات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة بين قادة المعارضة ، والتي كان القاسم المشترك بينها هو التوحد، وبناء استراتيجية مشتركة، والعمل بتنسيق.
لذا، عقد رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، اجتماعًا استراتيجيًا قبل أيام قليلة مع عضو الكنيست السابق غادي آيزنكوت، ناقشا خلاله ضرورة تشكيل كتلة صهيونية موحدة وعرض الخطوط الأساسية المتفق عليها مسبقًا على الجمهور. ووصفت دائرة ليبرمان هذه الخطوة بأنها "ضرورة حيوية"، موضحةً أن "على الأحزاب الأربعة أن تتصرف وتعمل كفرقة موسيقية - كلٌّ يعزف على آلة موسيقية مختلفة، ولكن جميعها تعزف نفس اللحن".
وبحسبهم، فإن الهدف هو بناء تنسيق وثيق في هذه المرحلة، وخاصةً خلال الحملة الانتخابية ، على المستويين الفني والموضوعي. وأكد حزب إسرائيل بيتنا: "الرسالة الموجهة للجمهور هي أن أحزاب الكتلة الصهيونية تعمل كفريق واحد موحد ومتماسك وذو خبرة، وجميع أعضائها يعرفون كيفية العمل معًا. يجب أن يعلم الجمهور بوجود حكومة بديلة جيدة وعالية الجودة ومتماسكة".
في الوقت نفسه، التقى لابيد مؤخرًا غادي آيزنكوت. وفي هذا الاجتماع، اتفق الطرفان على أن يدعو لابيد جميع قادة أحزاب الكتلة - بينيت، وليبرمان، وغانتس، وغولان - في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، لتعزيز التنسيق وبدء العمل على صياغة المبادئ التوجيهية الأساسية.
لم تقتصر مبادرات الوحدة على لابيد وليبرمان فحسب: فقد عقد نفتالي بينيت أيضًا اجتماعًا مع آيزنكوت ، حيث ناقشا الوضع الأمني وعودة المختطفين. كما أثار الاجتماع التطلع إلى بناء "قيادة جديدة وفعّالة لإسرائيل، توحد الشعب وتُعيد بناء البلاد".
وقد اختار أفيغدور ليبرمان، الذي قاد الدعوة الأولى لاجتماع زعماء المعارضة، أن يحدد هذه الخطوة بوضوح: "السؤال المهم حقا ليس أي حزب سيكون الأكبر، بل كيف تصل الأحزاب الصهيونية مجتمعة إلى 63 مقعدا".
وهكذا، فإن دعوة ليبرمان للتنسيق الوثيق بين زعماء المعارضة تحظى الآن باستجابة حقيقية ــ مع مبادرات مشتركة من جانب كل من لبيد وبينيت، ومع الاجتماع الأول لجميع زعماء الكتلة الصهيونية يوم السبت من الأسبوع المقبل.