تقدير موقف الأحد 28 سبتمبر
الوضع الميداني
▪️حوالي 100 شهيد خلال الساعات ال24 الماضية في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة
العدو يواصل استخدام الربوتات المفخخة بكثرة في لمحاور التقدم إضافة لاستخدامها في خانيونس
▪️قصف عنيف على خانيونس على مدر الساعة خلال الايام الماضية مع التركيز على شمال وشرق وجنوب المحافظة .
▪️مجزرة جديدة في النصيرات اغلب ضحاياها من أطفال ونساء يرتكبها العدو إضافة لشهداء في دير البلح جراء العدوان الإسرائيلي.
*الأوضاع الساسية*
الكشف الكامل عن خطة ترامب والتي تشمل بنودا غير واضحة
خطة ترامب 21 بنداً بناءً على الوثائق/التسريبات المتداولة
1. تحويل قطاع غزة إلى منطقة خالية من التطرف والإرهاب بحيث لا يشكل تهديداً لجيرانه.
2. إعادة تطوير وإعمار غزة لصالح سكّانها، مع سياسات اقتصادٍ تهيئ فرص عمل وخدمات أساسية.
3. إذا وافق الطرفان على الخطة، فتنتهي الحرب فوراً: تتوقف القوات الإسرائيلية عن العمليات ويبدأ انسحاب تدريجي من القطاع.
4. خلال 48 ساعة من قبول (إسرائيل) للخطة علنًا، تُعاد جميع (الرهائن) الأحياء وكذلك جثث القتلى إلى ذويهم.
5. بعد إعادة (الرهائن)، تُفرَج (إسرائيل) عن مئاتٍ من السجناء الأمنيين الفلسطينيين المحكومين مدى الحياة، وعن أكثر من ألف معتقل احتُجزوا منذ بدء الحرب، كما تُعاد جثامين مئات الفلسطينيين.
6. يُمنَح أعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي عفوًا، بينما يُوفَّر ممر آمن لمن يرغبون بمغادرة القطاع إلى دول مستقبلة.
7. فور الاتفاق سترتفع وتيرة المساعدات الإنسانية فوراً إلى مستويات لا تقل عن المعايير المتفق عليها سابقاً (مثلاً أرقام الشاحنات اليومية) مع بدء إزالة الأنقاض وإدخال معدات الإنعاش للبنى التحتية.
8. توزيع المساعدات سيقوم به الأمين العام للأمم المتحدة والهلال الأحمر وشركاء دوليون مستقلون دون تدخل مباشر من الجيش الإسرائيلي أو من حماس في عمليات التوزيع.
9. تُنشأ حكومة انتقالية مؤقتة من تكنوقراط فلسطينيين مؤهلين لتسيير الخدمات اليومية، وتُشرف عليها هيئة دولية جديدة تُنشئها الولايات المتحدة بالشراكة مع دول عربية وأوروبية، مع إطار تمويل لإعادة الإعمار إلى حين إتمام إصلاحات السلطة الفلسطينية.
10. يُعدُّ برنامج اقتصادي شامل لإعادة الإعمار بمشاركة خبراء لمعمار المدن الحديثة وجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل.
11. إقامة منطقة اقتصادية خاصة مع تخفيضات جمركية واتفاقات تيسّر الحركة الاقتصادية بين غزة وشركاء خارجيين.
12. لا يُجبر السكان على المغادرة، لكن من يختار المغادرة سيُسمح له بالعودة لاحقاً؛ تُشجّع الخطة السكان على البقاء والبناء.
13. لا لحماس في إدارة غزة: يُمنَع لحركة حماس أن تشارك في حكم القطاع، كما تلتزم الخطة بنزع وتدمير القدرات العسكرية الهجومية (أنفاق، منصّات صواريخ، بنى تحتية عسكرية).
14. يُوفَّر ضمان أمني إقليمي لضمان التزام الفصائل بترك السلاح العدواني وعدم تهديد (إسرائيل).
15. تشكيل قوة دولية مؤقتة (بمشاركة إقليمية ودولية) تُنشر فورًا لفرض الاستقرار، وتعمل على تدريب وتأسيس قوة شرطة فلسطينية تعمل كهيئة أمن داخلي دائمة.
16. (إسرائيل) لا تحتل بغزة أو تَضمّها: ستنسحب تدريجياً وتسلم المناطق لقوّة الاستقرار الدولية والقوى الأمنية البديلة.
17. في حال امتناع أو تعطيل حركة حماس، تُطبَّق بنود الخطة في المناطق «الخالية من الإرهاب» أولاً، حيث تطهر المنطقة ثم تُسلم تدريجاً إلى القوة الدولية.
18. توافق (إسرائيل) على الامتناع عن شن هجمات على قطر؛ وتُعترف دولياً بدور الدوحة كوسيط مهم في العملية.
19. إطلاق حملة وبرامج لإزالة التطرف (الوقائيّة والتربوية) تشمل حوارات بين الأديان وتغيير الروايات، بهدف إعادة تأهيل المجتمعات.
20. مع تقدّم إعادة الإعمار وتنفيذ إصلاحات السلطة الفلسطينية، تُهيأ الظروف لمدخل موثوق وواقعي نحو طريق لإقامة دولة فلسطينية مستقبلا وهو طموح الشعب الفلسطيني وفق الخطة.
21. الولايات المتحدة ترعى وتُدير حواراً بين الإسرائيليين والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسي طويل المدى للتعايش السلمي.
وزراء اليمين المتطرف سموتريتش وبن غفير يهددون نتنياهو ويطالبون برفض خطة ترامب الجديدة
▪️وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير كتب مساء أمس في حسابه على منصة X: "سيدي رئيس الوزراء، لا تملك تفويضاً لإنهاء الحرب دون حسم كامل لحماس".
▪️ووضع وزير المالية، المتطرف بتسلئيل سموتريتش، 3 شروط أمام نتنياهو لإنهاء الحرب، وهي تتضمن "عدم اضطلاع السلطة الفلسطينية، القضاء على حماس ونزع سلاح حقيقي، وفرض السيادة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة) من دون إقامة دولة فلسطينية".
▪️رئيس المعارضة، يائير لبيد، فقد قال "أبلغت الإدارة الأميركية اليوم أن نتنياهو لديه شبكة أمان مني من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى وإنهاء الحرب"، مشيرا إلى أنه "لديه أغلبية في الكنيست وغالبية في البلاد، فلا داعي للتحمس لتهديدات بن غفير وسموتريتش الفارغة".
▪️وزير الخارجية جدعون ساعر أبدى ثقته بنتنياهو: "أنا أثق برئيس الوزراء أن يمثل المصالح الإسرائيلية كما يجب في محادثاته مع الرئيس ترامب. بعد عامين من الحرب المصلحة الوطنية الواضحة (لإسرائيل) هي إنهاء الحرب وتحقيق أهدافها".
▪️عضو الكنيست موشيه غافني من يهدوت هتوراه قدّم هو الآخر دعماً: "موقفنا مع إنهاء الحرب وإعادة الرهائن".
▪️وزير الطاقة إيلي كوهين: "نحن بحاجة إلى السيطرة على الأمن في جميع مناطق أرض (إسرائيل)، بالضفة الغربية وقطاع غزة".
▪️كشف الإعلام الإسرائيلي إن نتيناهو قام بتغيير صياغة عدة بنود في خطة ترامب الجديدة واليت صاغها ديرمر بمعرفة نتنياهو وويتكوف شخصيا تصريحات ترامب المتفائلة للأيام القادمة إضافة لتصريحات ويتكوف بانه خلال أيام سيكون انفراجة ينافي إن هناك بنود تعتبر خطوط حمراء إمام نتنياهو .
تداعيات الموافقة على خطة ترامب
1. البعد الانتخابي ولجنة التحقيق
الموافقة على خطة ترامب والتي تقوم في جوهرها على إنهاء الحرب ستنعكس مباشرة على توقيت الانتخابات في الكيان الإسرائيلي.
• الحرب كانت الإطار الذي غطّى على إخفاق 7 أكتوبر وإدارة ما تلاه.
• إنهاء الحرب سيعيد الملف الأصلي إلى الواجهة، أي: إخفاقات نتنياهو الأمنية والسياسية، وملف لجنة التحقيق الرسمية التي سيطالب بها الرأي العام والمعارضة.
• أي انتخابات تُجرى بعد وقف الحرب ستدور محاورها الأساسية حول المسؤولية عن ذلك الإخفاق، وهذا يضعف نتنياهو بدلاً من أن يقوّيه.
2. استقرار الائتلاف الحاكم
قبول الخطة سيُحدث هزة داخل الائتلاف الحاكم:
• نتنياهو بات أسيراً لتحالفه مع التيار الديني القومي والحريدي الذي ترسّخ أثناء الحرب.
• إنهاء الحرب يُنظر إليه داخل هذا المعسكر ولا سيما التيار الديني القومي كـ”تنازل” يهدد مكتسباتهم الأيديولوجية، ويعرّض نتنياهو لخطر الانقسام أو الابتزاز السياسي من شركائه.
3. حسابات نتنياهو الشخصية
نتنياهو يواجه خياراً استراتيجياً صعباً:
• إمّا أن يواصل الالتصاق بقاعدته اليمينية–الدينية، وهو ما يضمن له الاستقرار المرحلي ،لكنه يعمّق أزماته الانتخابية لاحقاً.
• أو أن يُغيّر وجهته بعد الخطة، مراهناً على أن إنهاء الحرب سيُعيد له صورة “رجل الدولة” القادر على اتخاذ قرارات تاريخية.
لكن في الحالتين:
• لا يبدو أن هذه الخطوة وحدها ستعزز فرصه الانتخابية، لأن صورة الفشل الأمني والعسكري العميق لا يمكن محوها بمجرد وقف الحرب.
• المجتمع الإسرائيلي، حتى وإن رحّب بإنهاء الحرب، سيظل محكوماً بسردية 7 أكتوبر ولجنة التحقيق وما ستكشفه من تقصير وإهمال.
4. التناقض البنيوي في شخصية نتنياهو
• السؤال الجوهري: هل يمكن أن يُرجّح نتنياهو فجأة المصلحة العامة للكيان على حساب تحالفاته الضيقة ومساره الأيديولوجي الذي تصلّب في الحرب؟
• تجربة نتنياهو الطويلة تؤكد أن الجواب: لا.
• بنيته السياسية والإعلامية والأمنية التي شكّلها خلال الحرب قائمة على تضخيم الخطر، وصناعة سردية تعب شعبية عبر اليمين والحريديم.
• أي خروج عن هذا المسار سيُفقده الحاضنة الوحيدة التي لا تزال تقف خلفه.
الخلاصة*
الموافقة على خطة ترامب ستُحدث تحوّلاً تكتيكياً في المشهد السياسي الإسرائيلي، لكنها لن تغيّر المعادلة الاستراتيجية لنتنياهو:
• لن ترفع حظوظه الانتخابية بشكل حاسم.
• ستُضعف تماسك ائتلافه.
• وستضعه أمام مواجهة مبكرة مع ملف لجنة التحقيق في 7 أكتوبر.
• وبالتالي، فإن رهانه على الخطة كمنقذ سياسي شخصي يبدو ضعيف الأساس، بل قد يتحوّل إلى عبء إضافي يعمّق مآزقه بدل أن يخففها.
اللقاء المرتقب بين نتيناهو وترامب سيحدد توجهات نتياهو الحقيقة خصوصا في ظل وجود خطوط حمراء تهدد ائتلافه خصوصا موضوع السلطة الفلسطينة في غزة والحديث عم دولة فلسطينية (شرط سعودي) مرتبط بالموافقة وتقديم الدعم المالي لاعادة الاعمار.
▪️حالة من التشاؤم تسود بين المحللين الإسرائيليين من موافقة نتنياهو على الخطة وسيطالب تغير بعض بنودها رغم ان الخطة مبنية على شروطه الخمسة لانهاء الحرب.
▪️التحذيرات الإسرائيلية بان نتنياهو سيوافق على الخطة ويترك العصي في دواليب المفاوضات الطويلة في التفاصيل خصوصا قضية أسماء الأسرى الفلسطنيين الذين سيطلق سراحهم وانسحاب الجيش وكل ما له علاقة بإدارة قطاع غزة حكوميا وامنيا
▪️نتنياهو عمليا يملك حكومة أقلية (50 عضو بعد انسحاب شاس ويهدوت هتوراة بسبب قانون التجنيد وسيبقى الأمر معلقا حتى 19 أكتوبر عودة الكنيست من العطلة) ورغم الدعم المباشر الذي اعلن عنه لبيد كمظلة أمان وغافني والاحزاب الحريدية بشكل عام بما يتعلق بإنهاء الحرب إلا المقاعد ال14 لسموتريتش وبن غفير هي الفخ الحقيقي ومن الصعوبة بمكان إرضاء سموتريتش وبن غفير في ظل عام انتخابي مع لاءات ترامب بخصوص ضم الضفة الغربية او ضم القطاع أو احتلاله أو الاستيطان فيه وهي عناوين بارزة وأساسية ستكون في الدعاية الانتخابية لكلا من سموتريتش وبن غفير إضافة لقضية مشاركة السلسطة الفلسطينة بلجنة ادارة غزة والدولة الفلسطينة حتى لو كانت امال لا تتضمن خططا عملية مستقبلية .
▪️ نتنياهو يراهن على رفض حركة حماس للخطة الأميركة أو بعض بنودها خصوصا تسليم الأسلحة وخرائط شبكة الأنفاق والنفي الطوعي من قطاع غزة ،وهي خطوط حمراء لدى المقاومة في غزة.