شبكة الهدهد

 الوضع الميداني:

- الجيش الإسرائيلي يفجر4 عربات مفخخة لتدمير منازل المواطنين في حيي الصبرة وتل الهوى جنوبي مدينة غزة.
 

- الاحتلال يقصف الأحياء الجنوبية من مدينة غزة. إضافة لقصف بالطيران في الشجاعية والزيتون والشاطئ
 

- طائرات مسيّرة إسرائيلية "كواد كوبتر" تُسقط صناديق متفجّرة على منازل سكنية في شارع الثلاثيني بمدينة غزة.
 

-  الاحتلال يحاصر بالنار والدبابات ما تبقى من مستشفيات في غزة وهي مجمع الشفاء الطبي ومستشفى القدس ومستشفى الحلو وبات الوصول لهذه المستشفيات خطير
 

- آليات إسرائيلية تقيم سواتر ترابية على بعد 500 متر شرق شارع الرشيد وتطلق عدد من قنابل الدخانية وتوقف حركة مركبات النازحين.

- جنوبا
 مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
 

- ارتقاء 3 شهداء وعدد من الإصابات جراء استهداف خيمة فجر اليوم في منطقة المشاعلة جنوب دير البلح
 

- جيش الاحتلال يطلق قنابل دخانية شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
 

- استشهاد فلسطيني وزوجته في قصف من مسيرة إسرائيلية على منزل بمخيم البريج وسط قطاع غزة. وانتشال جثامين 4 أشقاء من عائلة النباهين ارتقوا باستهداف إسرائيلي أثناء جمعهم الحطب شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة
 

- مستشفى العودة - النصيرات: استقبلنا خلال الـ24 ساعة الماضية 9 شهداء و13 إصابة، جراء مواصلة الجيش الإسرائيلي استهدافها لمخيمات وسط قطاع غزة، إلى جانب استهداف المدنيين النازحين عبر شارع الرشيد أثناء توجههم نحو جنوب القطاع.
 

- إصابة طفلة في الرأس بنيران جيش الاحتلال في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
 

- شهداء وإصابات من طالبي المساعدات بنيران الجيش الإسرائيلي قرب مركز توزيع  المساعدات الأمريكية جنوب غربي مدينة خان يونس.
 

- شهداء وإصابات جراء القصف المدفعي وبالطيران لمحافظة خانيونس في مخيمات النزوح  وشمال شورق المدينة
 

الحالية السياسية

- أعلن منظمو أسطول "صمود" المتجه إلى قطاع غزة صباح اليوم (الخميس) أن الجيش  الإسرائيلي سيطر على 19 سفينة على الأقل من أصل 44 سفينة شاركت في الأسطول منذ مساء أمس، وأن كاميراتها قد فُصلت. وأكدوا أن "الأسطول سيواصل مسيرته دون تردد".
 

- اعتقال قوات البحرية الإسرائيلية 25 ناشطًا تركيا من سفن في الأسطول، بعد استيلائها عليها بشكل غير قانوني.
 

- الخارجية التركية: هجوم القوات الإسرائيلية على أسطول الصمود في المياه الدولية عمل إرهابي يعرض حياة المدنيين للخطر
 

- وزير الخارجية الإسباني: نتابع عن كثب وضع أسطول الصمود باتجاه غزة وهي مبادرة سلمية وإنسانية
 

-  مظاهرات في اسبانبا وتركيا أمام السفارة الاسرائيلية بعد اعتقال نشطاء أسطول صمود
 

- قدّر سكرتير مجلس الوزراء، يوسي فوكس، أمس، أنه خلافًا للخطة، لن تتولى السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة مستقبلًا. وكتب: "لن تُلبَّى أبدًا مطالب خطة ترامب 2020 بإجراء إصلاحات جوهرية (في السلطة الفلسطينية) والحصول على موافقة الولايات المتحدة وإسرائيل على تنفيذها. على أي حال، لن تسيطر السلطة الفلسطينية على غزة".
 

- وفقًا لفوكس، وخلافًا لبيان النوايا الصادر عن الولايات المتحدة، فإن خطوة خطة ترامب لن تُسهم في إقامة دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل. وكتب: "المعارضة المطلقة قوية وموجودة، وهذه الخطة لا تُنشئ دولة كهذه
 

- الجميع ينتظر رد حركة حماس المتوقع أن يكون في الجوهر رفض المقترح ،لكن النقاش يدور حول اعتمد استراتيجية ادارة الرفض بما يبقي العملية السياسية مستمرة وحرمان العدو الاستفادة من التصحيح والتعديل لكل البنود التي تؤدي لاذعان المقاومة لو وافقت عليها والبعض يعتقد ان الجواب سيكون نعم مع تحفظات وبدعم عربي من الوسطاء والاستناد على تصريحات وزير  الخارجية القطري والمصري تشي بذلك خصوصا أن الخطة المعلنة تختلف عن الخطة التي  عرضها ترامب على الدول العربية والإسلامية .
 

- يتوقع أن يكون التفاوض في الفترة القريبة أمام إدارة ترامب من قبل مصر وقطر  ليس لإدخال تغييرات على نص الخطة التي نشرها البيت الأبيض ووافقت عليه (إسرائيل)، إنما الولوج في تفاصيل البنود بندًا بندا، وكلّها بلا استثناء نظرا لان البنود تحتمل تأويلات متباينة وحتى متناقضة وغموض في آليات التنفيذ والجداول الزمني واحتكار الكيان حقه بالحكم على التنفيذ والالتزام من قبل المقاومة خاصة أن الخطة ستفقد المقاومة من أوراق قوتها من أول 72 ساعة.
 

- بيان الدول العربية والإسلامية، لم يشمل قبولا بخطة ترامب، بل ترحيبا عاما بالجهود، وهكذا أيضا جاء بيان السلطة الفلسطينية، التي خاب أملها بعد تقزيم دورها في الخطة بعد دخول نتنياهو على الخط.
 

- حلم نتنياهو أن ترفض حركة حماس الخطة بشكل يوظف لصالح روايته، حتى يندفع بقوة أكبر في حربه الإجرامية، وحتى لو قبلت حركة حماس ولم تتقن عرض تحفّظاتها وتقديمها في اطار اهتمام بالغ بمساعي الدول العربية والإسلامية لوقف حرب الإبادة ،فهو سيدّعي أن معنى التحفّظات رفض، وأن على حماس أن تقبل كما قبلت (إسرائيل) بلا تحفّظ وتعديلات علما انه غيرها تماما قبل المؤتمر الصحفي.

 

 الخلاصة

- الخطة الأمريكية بصياغتها المبهمة تساعد نتنياهو على المناورة وتسويق بنودها كانتصار أمام شركائه في اليمين المتطرف وقاعدته الانتخابية ومنحته الصياغات الفضفاضة في الخطة ("التعايش بسلام"، "نزع السلاح") مساحة واسعة للتفسير والتأجيل والتسويف وتحيل النصوص ما يشاء من قراءة.
 

- الاحتمال الأكبر أن يستخدم بنودها الغامضة لإطالة أمد التفاوض وكسب الوقت، دون تقديم تنازلات استراتيجية حقيقية (خصوصاً في ملف مدينة غزة والسلطة الفلسطينية والدولة الفلسطينية وضم الضفة وتهويدها).

- لا دليل على أن نتنياهو يخشى ـ كما في مرات سابقة ـ إسقاط حكومته من قبل سموتريش وبن غفير، فلديه شبكة أمان من المعارضة، ولديه أيضا بيني غانتس، الذي «يسخّن على الخط» للانضمام إلى حكومته، وعندها لن تسقط الحكومة، حتى لو انسحب منها وصوت ضدها حزبا سموتريتش وبن غفير ،لكن الخشية لديه على اسمرار مشروع اليمين من خلال البقاء في الحكم بعد الانتخابات اذا لم ينهي المرحلة باتفاق مدعوم من كل حلفاؤه في الحكومة .
 

 -الإعلام الإسرائيلي يضخم موافقة نتنياهو على الخطة ويسوق على أنها كصورة انتصار تصلح لإجراء انتخابات مبكرة، في الربيع المقبل ، علما أن الشكوك تزداد لدى المراقبين بنية نتنياهو تأجيل الانتخابات بذريعة حالة الطوارئ والحرب ويذهب البعض الى أن اليمين اذا خسر الانتخابات فلن يسلم بالنتيجة.
 

- سيبقى نتنياهو يناور في التفاصيل لشراء الوقت محافظا على ائتلافه وقد نجح في  زرع الألغام في محطّات عديدة في مسارها الافتراضي، واحتفظ لنفسه بأدوات التحكّم عن بعد وعن قرب، ليفجّرها حين يظن أن الفرصة مواتية، وأنها تخدم مصالحه وما يعتبره مصالح مشروع اليمين.
 

- محور المواجهة التفاوضية ومركز الخطط والمقترحات المعروضة هو ملف الأسرى الصهاينة. في خطة ترامب غابت الجداول الزمنية المُقيّدة المحكمة وساد الغموض والفضفاضة، باستثناء ملف تخليص الأسرى؛ وبالتالي صار هذا الملف مبتدأ كل مسارٍ ونهايته فطالما وجدوا استمرت الحاجة للتفاوض وإغلاق اتفاق وتحرص المقاومة على أن يكون لصالح الذين دفعوا الثمن وذاقوا الويل من ألة الحرب والإبادة الصهيو امريكية.
 

- إدارة التفاوض وتقديم الردود والمواقف ترتبط بالغايات الفلسطينية التي لا تتحقق إلا بأدواتٍ ملائمة بكل إشكالها من السلاح حتى البيان ؛ وهذه مسلّماتٌ لا مساومة عليها ولا تنازل عنها ما دامت الأهداف لم تتحقق. ومع ذلك، تقتضي إدارة المسار حماية الأهداف، وفي الوقت نفسه تأمين القدرة العملية للوصول إليها.
 

- وعليه، تُشير التقديرات إلى أنّ المقاومة الفلسطينية قد بلورت موقفها؛ غير أنّ التأخير واختيار طريقة العرض يعبّران عن حرصٍ على:
 

- المحافظة على مسار تحرير فلسطين وحماية الهوية، دون تزويد العدو بأي «ذخيرة» سياسية أو إعلامية، ودون إضافة مزيد من المعاناة أو إطالةٍ غير لازمة للوقت.

- استدامة العملية السياسية وتعزيز زخم عزل الكيان الذي يمارس الإبادة.
 

- إغلاق أي منفذٍ يتيح للدول الغربية تضليل جماهيرها، بما يكفل تحويل المواقف المتقدمة دبلوماسياً وسياسياً إلى آلياتٍ عملية تُفضي إلى اعترافٍ فعلي وملموس، مع الالتزام بما يقتضيه ذلك قانونياً وشرعياً، وما يترتب عليه في سائر المجالات.