ترجمة الهدهد
كان 11 
إيتامار مارغاليت
أعلنت "إسرائيل"، اليوم (الخميس) أنها ستناقش فتح معبر رفح الأسبوع المقبل.

ومن المتوقع أن يجتمع مجلس الوزراء يوم الأحد القادم. وجاء في بيان صادر عن "مسؤول سياسي" باسم مكتب رئيس الوزراء أن هذه المسألة ستُناقش بالتزامن مع مسألة عودة الرهينة الأخير المختطف في غزة،  ران غويلي: "يُبذل جهد خاص لإعادته".
 

جاء إعلان المسؤول السياسي بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء الفلسطيني التكنوقراطي في غزة، علي شعث، في بيان عُرض في اجتماع مجلس السلام في دافوس، أن المعبر سيفتح الأسبوع المقبل في كلا الاتجاهين.
أفادت قناة "الشرق" السعودية، أمس، بأن مصر أبلغت اللجنة الفنية لإدارة قطاع غزة بأن معبر رفح سيُفتح قريباً، وأن الولايات المتحدة مارست ضغوطاً على "إسرائيل" لتسريع العملية لتمكين أعضاء اللجنة من دخول قطاع غزة وبدء مهامهم.

ووفقاً للمصادر التي نقلتها القناة، وعدت "إسرائيل" بفتح المعبر خلال الأيام القادمة.
كما أفادت الشبكة السعودية بأن الولايات المتحدة أبلغت رئيس لجنة التكنوقراط بعدد الدول التي وعدت بتقديم "مساعدة سخية" للجنة لعملها على مدى العامين المقبلين، وأن الأموال ستخصص لاستعادة الخدمات العامة، وتوفير المأوى للاجئين، وتجديد البنية التحتية، ونفقات الحكومة، بما في ذلك الرواتب.
في غضون ذلك، وكما ذُكر، اجتمع قادة العالم، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، ووقعوا ميثاقًا للمشاركة في مجلس السلام لإدارة قطاع غزة.

وقال ترامب: "الحرب تقترب من نهايتها. هناك 59 دولة مشاركة فيها. لقد وُلدت حماس وفي أيديها السلاح، لكن عليها أن تتخلى عنه. إن لم تفعل، فستكون تلك نهايتها. يجب على حماس إعادة جميع الرهائن القتلى. ستلتزم اللجنة بنزع سلاح غزة وإدارتها، وبعد ذلك يمكننا تفعيل مجلس السلام لتحقيق المزيد من الإنجازات".