شبكة الهدهد- الأوضاع الميدانية 
•    ٧ شهداء بنيران الاحتلال في قطاع غزة، منذ صباح الاثنين.
•    تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء جنوبي قطاع غزة.
•    الجيش الإسرائيلي يقصف بالمدفعية حي التفاح داخل مناطق انتشاره شمال شرقي مدينة غزة
•    زوارق الاحتلال تطلق قنابل إنارة وتكثّف إطلاق النار باتجاه شاطئ بحر خانيونس.
•    قصف مدفعي متجدد يستهدف حي التفاح شرق غزة.
•    تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء جنوبي قطاع غزة
•    قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي خان يونس
•    4 غارات من الطيران الحربي شرق رفح
•    مدفعية الاحتلال تقصف شرق مدينة غزة.
•    غارات جوية إسرائيلية داخل مناطق انتشار الاحتلال بمدينة رفح صباح اليوم
•    رئيسة مجلس إدارة جمعية أطباء لحقوق الإنسان لينه قاسم حسان: أكثر من 16500 مريض وجريح في قطاع غزة بحاجة إلى العلاج بالخارج، في ظل عدم توفر العلاج اللازم لهم داخل القطاع من بينهم 4 آلاف طفل.  أعداد المرضى في حالة تزايد، من بينهم مرضى السرطان والفشل الكلوي وأمراض القلب والأمراض المزمنة.
•    4 شهداء و3 إصابات في قصف قرب مقبرة البطش بحي التفاح شرقي مدينة غزة  صباح الثلاثاء 
•    وزارة الصحة بغزة:  استمرار إغلاق المعبر أمام حركة مغادرة المرضى والجرحى يفاقم أوضاعهم الصحية إلى حد خطير يهدد حياتهم.
•    20000 ممن لديهم تحويلات طبية مكتملة وينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج بالخارج 
•    440 حالة من الحالات المسجلة تعتبر حالات إنقاذ حياة، و1268 حالة توفيت وهي بانتظار السماح لها بالسفر للعلاج بالخارج
•    4000 من مرضى الأورام على قوائم الانتظار العاجلة للسفر، و4500 من الحالات مسجلة هم من الأطفال. نحذر من نتائج صحية لا يمكن توقعها قد تسبب زيادة في وفيات المرضى وزيادة قوائم التحويلات للعلاج بالخارج. فتح المعبر وتسهيل خروج المرضى والجرحى، وانسيابية دخول الإمدادات هو ما تبقى من ملاذ أخير أمام هؤلاء المرضى
•    ستُسلّم الولايات المتحدة وثيقةً خلال الأيام القادمة تُفصّل كيفية نزع سلاح حماس، وقد نُشرت هذه الوثيقة لأول مرة في النشرة الرئيسية مساء اليوم (الاثنين). وبحسب الوثيقة قيد الإعداد، ستسمح إسرائيل بفتح المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة، وستُمنح حماس بضعة أسابيع لتسليم أسلحتها إلى القوات متعددة الجنسيات. كما ستنص الوثيقة على أنه في حال عدم التزام حماس بالمهلة المحددة، سيُسمح لإسرائيل بالتصرف وفقًا لما تراه مناسبًا. ستُقدّم الوثيقة للموافقة الإسرائيلية خلال الأيام القادمة، ثم ستُقدّم إلى حماس لتدخل حيز التنفيذ.
•    اجتمع المجلس الوزاري السياسي والأمني الليلة الماضية لمناقشة الموافقة على المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب وتنظيم قطاع غزة، وفي نهاية المناقشة، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل قررت الموافقة على فتح معبر رفح ، وفقًا للاتفاقيات مع الولايات المتحدة في خطة ترامب لإنهاء الحرب – وذلك بعد الانتهاء من عملية تحديد مكان ران غويلي، والتي انتهت اليوم بعودة آخر جثة مختطفة .
•    قد يُمثّل الانتقال إلى المرحلة الثانية، الذي يأتي تحت ضغط شديد من الإدارة الأمريكية، بداية عهد جديد في إدارة الشؤون المدنية والأمنية لقطاع غزة. ووفقًا للخطة المقترحة ، سيتحرك "الخط الأصفر"، الذي يُشكّل الحدود الجديدة بين إسرائيل وغزة، تدريجيًا شرقًا باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وهي خطوة ستؤدي إلى تقليص كبير في المنطقة العازلة داخل القطاع. وفي الوقت نفسه، من المقرر إعادة فتح معبر رفح أمام حركة الفلسطينيين في كلا الاتجاهين.
•    يشمل الجانب المدني من الخطة بدء عملية إعادة إعمار يشرف عليها "مجلس السلام" الذي أعلنه الرئيس ترامب الأسبوع الماضي. وسيشرف المجلس، الذي يضم أيضاً تركيا وقطر، على حكومة تكنوقراطية فلسطينية من المفترض أن تحل محل حماس.
•    بالتوازي مع هذه الخطوات، تحدد الخطة بداية نزع سلاح قطاع غزة. وتُعدّ هذه المسألة الأكثر تعقيداً في الخطة، إذ تُثير تساؤلات حول إمكانية تفكيك القدرات العسكرية لحماس، لا سيما في ضوء التجارب السابقة والواقع الأمني الذي يواجهه حزب الله في الشمال. وتؤكد مصادر مطلعة على التفاصيل أنه على الرغم من دعم الرئيس ترامب الكامل للخطة، فإن الاختبار الحقيقي لها سيكون تنفيذها في غزة.

الضفة الغربية 
•    جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات هدم المنشآت التجارية، في شارع المطار بمحيط مخيم قلنديا، شمال مدينة القدس المحتلة.
•    قررت السلطات الإسرائيلية، مساء أمس الاحد، حجب بث قناتي "الجزيرة" القطرية و"الميادين" اللبنانية. وقال وزير الاتصالات شلومو قرعي عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، "بداية من اليوم، سيتم حجب الجزيرة والميادين في إسرائيل على موقعيهما الإلكترونيين وعلى شاشات التلفزيون ويوتيوب".
•    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال 
•    نائب محافظ القدس:  ما يجري هو الأخطر لأنه يعني تنفيذ مخططات الاحتلال بخلق وقائع جديدة على الأرض مطار القدس الدولي أصبح اليوم في قلب مشروع استيطاني قائم. تغيير هوية مدينة القدس هو ما يُحاول الاحتلال فرضه. مليشيات المستوطنين تطلق النار تجاه منازل الأهالي في بلدة قصرة جنوب نابلس.
•    اندلاع مواجهات عنيفة قرب الخيام الاستيطانية، بين بلدتي قصرة وجالود، جنوب شرق نابلس.
•    اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، قرب مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة.
•    إصابة فلسطيني خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في شارع المعهد، مقابل مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة.
•    قوات الاحتلال تقتحم بلدة السموع، جنوب الخليل.
•    قوات الاحتلال تستولي على مركبة خلال العدوان على بلدة صيدا، شمال طولكرم.
•    قوات الاحتلال تداهم منازل بمنطقة "وادي جحيش" في بلدة السموع، جنوب الخليل.
•    قوات الاحتلال تعتقل شُبّانًا من التجمع البدوي بين قريتي رمون ودير دبوان، شرق رام الله.
•    موقع 0404 العبري: من المتوقع أن يقام في الأشهر القريبة حي استيطاني جديد يضم 156وحدة في مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي مدينة الخليل.
•    اندلاع مواجهات في قرية تِل جنوب غرب نابلس، وقوات الاحتلال تُطلق قنابل الغاز والصوت وتُطارد الشبان.
•    قوات الاحتلال تعتقل حمزة الجياوي عقب مداهمة منزله في بلدة إذنا غرب الخليل.
•    قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين في بلدة إذنا غرب الخليل.
•    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب شمالي القدس وتغلق شارع المطار، وتعليق الدوام في مدارس البلدة بسبب الظروف الأمنية.
•    قوات الاحتلال تعتقل الشقيقين يحيى وعادل أحمد داود وخالد جمال داود في بلدة بيتا.
•    الاحتلال يخطر عددا من أصحاب المحال في شارع المطار ببلدة كفر عقب بإخلائها تمهيدا لهدمها
•    قوات الاحتلال تغلق شوارع رئيسية في شارع المطار بمحيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة
•    شرطة الاحتلال تطلق عملية "درع العاصمة" شمال القدس المحتلة، تستهدف وفق زعمها البناء غير المرخص إسرائيلياً "وزيادة الشعور بالأمن"، مؤكدة أن الاقتحام الواسع لمناطق شمال القدس سيستمر عدة أيام لهدم عشرات المباني
•    قوات الاحتلال تفرض حصارا عسكريا على بلدة حزما شمال شرق القدس وتحظر الخروج منها حتى إشعار آخر
•    بحجة البناء دون ترخيص .. الاحتلال يهدم منزلا في قرية برطعة بالداخل المحتل.
•    قوات الاحتلال قامت بتوزيع وإلصاق منشورات في شوارع البلدة، تخطر فيها السكان بفرض طوق أمني شامل على البلدة، وتمنعهم من مغادرتها حتى اشعار آخر

سوريا ولبنان 
•    طيران الاحتلال يقصف مركبة على طريق منطقة الحوش في مدينة صور، جنوب لبنان.
•    مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة صوتية على مصنع للرخام على الطريق بين بلدتي عديسة ومركبا، جنوب لبنان.
•    شهيد وجرحى بقصف طيران الاحتلال لمركبة على طريق منطقة الحوش في مدينة صور، جنوب لبنان.
•    أمين عام حزب الله، نعيم قاسم: الحرب على إيران هذه المرة قد تشعل كل المنطقة.
•    أمين عام حزب الله، نعيم قاسم: تهديد ترامب للمرشد الخامنئي هو تهديد لنا، وسنتصدى لهذا التهديد وسنواجهه.
•    أمين عام حزب الله، نعيم قاسم: لا تُهدِّدونا بالموت، فالموت ليس بأيديكم بل بيدِ الله، أمّا الكرامةُ والعزّةُ فبأيدينا، ولن نتخلّى عنهما لأنّهما مسؤوليّة.
•    حزب الله: ندين بشدة اغتيال العدو الإسرائيلي للإعلامي وإمام بلدة ‏الحوش اللبنانية "الشيخ علي نورالدين"، في اعتداء يرقى إلى مستوى جريمة الحرب. استهداف الإعلامي الشيخ يُنذر بخطورة تمادي العدو في اعتداءاته لتطال الجسم الإعلامي بكل ‏أشكاله ومسمياته، استمرارًا في سياسة الاغتيالات الممنهجة ومحاولات إسكات كلمة الحق والصوت الحر، ما يستدعي تحرك كل ‏الإعلاميين ووزارة الإعلام والهيئات والنقابات والمؤسسات الإعلامية، والشخصيات السياسية والفكرية. 
•    الأمين العام لحزب الله يرد على التقارير التي تفيد بطلب عدم تدخل منظمته في حال وقوع حرب بين أمريكا وإيران: "يطلبون التزامًا من التنظيم بعدم التدخل. نحن مهددون، ونشكل هدفًا لهجوم محتمل، وملتزمون بالدفاع عن أنفسنا".
•    وزارة الصحة اللبنانية: شهيدان جراء غارة إسرائيلية على بلدة كفر رمان جنوب لبنان.
•    مصادر لبنانية: قصف مدفعي من الاحتلال يستهدف محيط بلدة عيترون جنوب لبنان.
•    وزير الإعلام اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين جرائم حرب وندعو المجتمع الدولي للتحرك عاجلًا لحمايتهم.
•    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل علي نور الدين قائد فريق مدفعية في حزب الله.
•    متابعة: طيران الاحتلال يستهدف مركبة على طريق كفردجال – النبطية جنوب لبنان.
•    وسائل إعلام لبنانية: مسرات إسرائيلية من نوع كواد كوبتر ألقت عبوات متفجرة للمرة الثالثة على منزل في بلدة يارون جنوب لبنان.
الحالة السياسية 
•    أُعيد الرقيب أول ران غويلي، الذي اختُطف في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول وكان آخر المختطفين، إلى إسرائيل اليوم (الاثنين) بعد 843 يومًا. عثرت قوات الجيش الإسرائيلي على الرقيب غويلي في نهاية عملية "القلب الشجاع". ولأول مرة منذ عملية "الجرف الصامد"، لم يعد هناك أي مختطفين في قطاع غزة.
•    أشارت المعلومات الاستخباراتية التي وصلت إلى إسرائيل، والتي أدت إلى إطلاق العملية ، إلى عدة مواقع يُحتمل وجود الرائد غويلي فيها. وقد أُجريت معظم عمليات البحث في مقبرة بالشجاعية على الخط الأصفر في الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.
•    بدأت عمليات البحث خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد تأجيلها لمدة شهر على الأقل بقرار من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وكان سبب التأجيل مراعاةً للحساسية تجاه الولايات المتحدة والوسطاء. وقد أُعطي الضوء الأخضر في الأيام الأخيرة، بعد تشكيل الحكومة التكنوقراطية في غزة، وإطلاق مجلس السلام.
•    لن يُطرح قانون ميزانية الدولة للتصويت في القراءة الأولى في جلسة الكنيست العامة اليوم (الاثنين)، كما كان مُقرراً. وقد أُجِّل التصويت على القانون إلى يوم الأربعاء المقبل. أما الأحزاب الحريدية، فتقول: "نحتاج إلى مزيد من الوقت لفهم ما إذا كانت التعديلات التي اقترحتها الاستشارة القانونية في مسودة قانون الإعفاء مقبولة لدينا. إن مسودة قانون الإعفاء، من وجهة نظرنا، شرطٌ أساسيٌّ للميزانية".
•    عقد نتنياهو اجتماعاً عاجلاً مع رئيس حزب شاس، أرييه درعي، والوزير بتسلئيل سموتريتش، وعضو الكنيست موشيه غافني. وقد أبدى المقربون من سموتريتش غضبهم الشديد إزاء ربط الميزانية بقانون التجنيد الإجباري، وهددوا بأن تأجيل التصويت سيؤدي إلى حل الكنيست. 
•    سموتريتش: "لستُ رهينة، ولا لعبةً بين يدي. تريدون ميزانية؟ حسنًا. لا تريدونها؟ فلننفضّ. لن أحضر ميزانية يوم الأربعاء إذا لم يلتزم الحريديم بالموافقة عليها".
•    غافني: "إذا لم يكن هناك قانون للتجنيد الإجباري، فستكون هناك انتخابات".
•    سموتريتش: "أنت تهددني بالميزانية بينما أنت تريدها أكثر مني. من تهدد؟"
•    نتنياهو: "أتفهم أنه لا يمكن التلاعب بالميزانية. لقد كنت وزيراً للمالية. لقد وافقنا على كل من الميزانية وقانون التجنيد الإجباري."
•    بعد المحادثة الصعبة التي أجراها نتنياهو مع غافني ودرعي وسموتريتش، أعلنت الأحزاب الحريدية أنها ستنتظر قرار الحاخامات بشأن التصويت على الميزانية في القراءة الأولى. ومن المتوقع أن تُستأنف غدًا مناقشات قانون التجنيد الإجباري في اللجنة، تمهيدًا لاستكمال قراءة بنود القانون هذا الأسبوع.
•    بحسب رأي مجلس الكنيست، ينبغي أن يمر شهران بين إقرار الميزانية في القراءة الأولى وإقرارها في القراءتين الثانية والثالثة. بعبارة أخرى، الجدول الزمني ضيق بالفعل. ومن المتوقع إتمام عملية إقرار الميزانية قبل ليلة عيد الفصح بفترة وجيزة. وقد صرّح الكنيست: "لن يُحدث تأخير بضعة أيام هنا أو هناك أي تغيير".
•    كان الائتلاف يفترض حتى صباح اليوم أنه حتى لو عارضت أغودات يسرائيل الميزانية أو امتنعت عن التصويت، فإن ديجل هاتوراه وشاس سيدعمانها. وقد أوضحت ديجل هاتوراه صباح اليوم أيضاً أنها تطالب بتوضيحات بشأن مشروع قانون الإعفاء قبل أن تدعم الموافقة على الميزانية.
•    هاجم زعيم المعارضة يائير لابيد قائلاً: "إن سبب عدم طرح الميزانية للتصويت اليوم هو أن الحريديم أدركوا أن قانون التهرب  لن يمر. لن نسمح بتمريره". 
•    يوم الأربعاء المقبل، سيُطرح مشروع قانون حلّ الكنيست، الذي قدّمه حزب "يش عتيد"، على جدول أعمال جلسة الكنيست العامة. وسيتعين على الحزب اتخاذ قرار يوم الأربعاء بشأن سحب الاقتراح أو التصويت عليه. ومن المرجح أن يُتخذ القرار وفقًا لتواصل الائتلاف مع الحريديم، حيث سيأخذ حزب "يش عتيد" في الاعتبار أنه لا يمكن إعادة تقديم أي اقتراح يُرفض في الجلسة العامة لمدة ستة أشهر.
•    أكد عضو الكنيست بيني غانتس اليوم رداً على سؤال من قناة كان  في تصريحات أدلى بها في بداية اجتماع كتلته أنه يدعم اقتراح حزب يش عتيد بطرح قانون حل الكنيست يوم الأربعاء.
•    افترض الائتلاف أمس أن الحريديم سينسحبون وأن الميزانية ستُقرّ في القراءة الأولى. وذلك على الرغم من التهديدات السابقة التي أطلقتها الأحزاب الحريدية بربط إقرار الميزانية بالترويج لمشروع قانون الإعفاء. 
•    اتهم حزب الصهيونية الدينية قرار تأجيل التصويت بأنه اتُخذ "بشكل أحادي"، وبعد ذلك عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ورئيس حزب شاس أرييه درعي، وعضو الكنيست موشيه غافني (ديجل هاتوراه). وقال مصدر مطلع على الاجتماع إنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق، وأن "الخلافات لا تزال واسعة".. 
•    أفاد مصدرٌ مُقرّب من سموتريتش لصحيفة هآرتس أن من المتوقع أن يُقرر الحريديم اليوم أو غدًا ما إذا كانوا سيسمحون بإقرار الميزانية في القراءة الأولى، بمعزلٍ عن مسألة الإعفاء من التجنيد الإجباري، يوم الأربعاء. ووفقًا له، إذا لم يسمحوا بإقرار الميزانية في القراءة الأولى، "فهذا يعني أن الحريديم يُحلّون الحكومة". وأضاف: "سموتريتش غير مُستعد لإقرار ميزانية رهينة لقانون التجنيد الإجباري".
•    في أعقاب أزمة الميزانية ومشروع قانون الإعفاء، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعًا عاجلًا اليوم (الاثنين) مع أرييه درعي ، وبتسلئيل سموتريتش، وموشيه غافني . وأوضح المقربون من وزير المالية أنه "لم يعد مستعدًا لربط قانون الميزانية بالمشروع. إذا لم يكونوا مستعدين، فسوف يقدمون قانونًا لحل الكنيست". ووفقًا للمصادر، "هناك بلد هنا يجب إدارته. إذا كنتم لا تريدون التصويت على الميزانية، فسنتوجه إلى الانتخابات".
•    علت أصوات حادة وصراخ في الحوار، فقال سموتريتش: "لستُ مسؤولاً عن مشاكلكم مع رئيس الوزراء والمستشارة إن كنتم تريدون ميزانية، فسنُنجزها من البداية إلى النهاية، وإلا فلا. لقد سئمتُ من التردد. أنا مسؤول عن الاقتصاد، ولا أريد تشتيت هذه المسؤولية." ردّ درعي: "الأمر صعب علينا، ويعتمد على رأي الحاخامات، علينا عرض الأمر عليهم." فقال سموتريتش: "لديّ ما أقوله بشأن قانون التجنيد الإجباري، لكن كفّوا عن المماطلة. أصدروا الميزانية وواصلوا مناقشة التجنيد."
•    خاطب وزير المالية نتنياهو في الاجتماع قائلاً: "إن لم تُقرّوا قانون الميزانية، فحلّوا الكنيست. من المستحيل إدارة الاقتصاد بهذه الطريقة". وأوضح ممثلو الحريديم طوال الاجتماع أن المشورة القانونية للكنيست لا تصب في مصلحتهم، وأنه لا سبيل أمامهم لتمرير القانون بصيغته الحالية. وأضافوا لاحقاً: "نحن أمام مفترق طرق. لا نرى سبيلاً للخروج من هذا المأزق. قد يُهدد سموتريتش، لكن بدون قانون التجنيد الإجباري، سنخوض الانتخابات".
•    رد سموتريتش في الاجتماع قائلاً: "لا تهددوا، ما الذي تهددون به بميزانية أنتم أيضاً بحاجة إليها؟ ستكونون أول المتضررين في حال عدم وجود ميزانية". واتفق الطرفان على عرض المسألة على المجلس الحاخامي، على أن يعود الحريديم بإجابات. حاول نتنياهو تهدئة الوضع وتأجيل التصويت على الميزانية إلى الليلة، لكن دون جدوى.
•    تم تأجيل التصويت، الذي كان من المقرر إجراؤه الليلة في القراءة الأولى في جلسة الكنيست العامة، إلى يوم الأربعاء، بناءً على طلب الحريديم . ونظرًا للارتباط المباشر بين تحويل الميزانية وسنّ مشروع قانون الإعفاء، طالب حزبا شاس وديجل هاتوراه صباح اليوم بالاجتماع مع المستشار القانوني للكنيست لمناقشة مشروع قانون الإعفاء، حتى قبل التصويت على الميزانية. وقد نُقل طلبهما إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتقرر تأجيل التصويت في الوقت الراهن.
•    قبل الإعلان عن تأجيل التصويت، كان يُعتقد أن حزبي شاس وديجل هاتوراه قد وافقا على التصويت لصالح الميزانية في القراءة الأولى، تحت ضغط وتعهدات من نتنياهو، وأن القراءتين الثانية والثالثة ستنتظران إقرار قانون الإعفاء. وكان من المقرر أن تبدأ مناقشة الميزانية في الساعة السابعة مساءً وتستمر حتى ساعات الفجر الأولى، واتفق الائتلاف على ألا تبدأ لجان الكنيست العمل على الميزانية وقانون الترتيبات الذي سيتم إقراره إلا بعد إقرار قانون الإعفاء.
•    حتى قبل اتخاذ قرار تأجيل التصويت، أعلن حزب الصهيونية الدالدينية يني التابع للوزير سموتريتش أنهم "سيجتمعون لإجراء مناقشة عاجلة"، وذلك في أعقاب ما أسموه "التأجيل الأحادي للتصويت على الميزانية".
•    في غضون ذلك، هاجم زعيم المعارضة يائير لابيد الائتلاف، قائلاً في اجتماع لكتلة "يش عتيد": "لدي سؤال واحد لنتنياهو وبيسموت: لماذا تستمرون في هذه المهزلة المخزية، بعد أن كشفت تسجيلات الحاخامات أنها عملية احتيال كاملة؟ من تخدعون؟ لقد انكشف أمركم. انتهت اللعبة."
•    قال: "لا تظنوا للحظة أن الأمر يتعلق بالمال أيضاً. فالحكومة الإسرائيلية تُعطي 60 مليار شيكل سنوياً للمتهربين من من التحنيد. وعندما يتعلق الأمر بأخذ أموالنا، فإنهم يُدركون تماماً قيمة دولة إسرائيل. هؤلاء الناس يُعاملون البلاد كما لو كانت دولة أجنبية يسكنها غير اليهود، الذين يُؤمرون بخداعها، وديري ونتنياهو يُساعدانهم في ذلك."
•    وأضاف: "في الكنيست الإسرائيلي، لا يقتصر الأمر على معارضة 61 عضوًا لهذا القانون، بل هناك 71، وربما 81. ما عليهم سوى التحلي بالشجاعة، واتخاذ قرارٍ حاسمٍ بعدم خداع المقاتلين، أو عائلات الضحايا، أو حتى أنفسهم. لن يمر هذا القانون، لأن لكل شيء حد. سنوقفه، وسنُطبّق قانون التجنيد الإجباري الحقيقي. من لا يُجنّد لن يحصل على شيكل واحد من الدولة. لا مساكن، لا بدلات، لا شيء. سنقطع عنهم كل الدعم، وسترون كم سيسارعون إلى التجنيد."
•    وأشار أيضاً إلى دعوة سموتريتش للتوجه إلى صناديق الاقتراع في حال عدم التصويت على الميزانية، قائلاً: "لديّ شكوك، لأنه أعلن أنه سيستقيل من الحكومة إذا وصلت السلطة الفلسطينية إلى معبر رفح. وقبل ذلك، أعلن أيضاً أن تركيا وقطر ستحلان الكنيست، وذلك أولاً إذا أوقفتا الحرب. وقد فهمنا أنه حتى لو عيّنوا أبو مازن رئيساً لإدارة أراضي إسرائيل، فلن يستقيل من الكنيست".
•    قال أفيغدور ليبرمان، رئيس كتلة "إسرائيل بيتنا"، في بداية اجتماع كتلته: "إذا أرادت كتلة المخلصين هزيمة كتلة المتهربين في الانتخابات، فعلينا تقديم رؤية مشتركة وقيم متفق عليها، لا مجرد توحيد شكلي. على سبيل المثال، فيما يتعلق بمشروع القانون". وأضاف: "لا يمكننا الاكتفاء بالشكوى من سوء مشروع القانون، وأنه لا يمت بصلة إلى التجنيد الإجباري أو احتياجات الجيش الإسرائيلي. بل يجب أن نقدم مشروع قانون واحداً يرضي الجميع. لا يمكننا تأجيل هذا النقاش إلى مفاوضات تشكيل الائتلاف، بل يجب أن يكون قبل الانتخابات بوقت كافٍ".
•    وأضاف ليبرمان: "وينطبق الأمر نفسه على القبلية وابتزاز الحريديم، وعلى تعيين حاخام رئيسي واحد لإسرائيل، على أن يكون من قدامى المحاربين في الجيش الإسرائيلي. كما أنني أدعم قضايا النقل العام في أيام السبت والأعياد، والدستور. يجب أن نوقع جميعًا على هذه المقترحات. سأسعى جاهدًا للتوصل إلى اتفاق كامل في هذه المجالات خلال الشهر المقبل. إذا وقفنا جميعًا خلف مقترح واحد، فسنقدم بديلاً حقيقيًا - ولا شك لديّ في أننا سنحقق فوزًا ساحقًا".
•    قال رئيس حزب ياشار! غادي آيزنكوت : "المصلحة الوطنية آخر ما يفكرون فيه. في الليل، جبنٌ مُشلٌّ يرفض الاعتراف بالواقع الذي فُرض على الحكومة التي رضخت لفتح معبر رفح. وفي الصباح، استسلامٌ لرجال أعمال حريديم يُقيّدون ميزانية الدولة بقانون تهرب يُهدد أمن الدولة وجيش الشعب. لقد أثبت وزير المالية منذ زمن أنه لا يُبالي بشعبه، بل يُحكم وفقًا لأهواء الفصائل غير الصهيونية في حكومته. إذا سئم من هذا الوضع، فليحل الكنيست بدلًا من التهديد. هذه ليست حكومة يمينية متطرفة، بل حكومة ابتزاز متطرفة."
•    قال رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، إن الميزانية المطروحة لا تُركز على الأمن، واصفًا إياها بأنها "وثيقة مليئة بالرشوة السياسية والاحتيال وخيانة الأمانة". وأضاف: "بدلًا من خدمة الشعب، تُحوّل الحكومة الأموال إلى دوائر مغلقة من الولاء. والمتضرر الأكبر هو الطبقة المتوسطة التي تُكافح غلاء المعيشة. من سيستفيد؟ المقربون والمتهربون من الضرائب". وفيما يتعلق باقتراح حل الكنيست، قال: "ليس هناك وقت غير مناسب لحل هذا الكنيست. سندعمه".
•    وتطرق بيني غانتس، رئيس حزب أزرق أبيض، إلى مسألة استثناء مشروع القانون، قائلاً: "إن الصفقة التي أُبرمت في هذه الظروف المتعلقة بالميزانية مقابل التهرب ليست فاسدة ومدمرة للاقتصاد فحسب، بل إنها تضر بشدة بالموظفين، وتقوض قدرتنا على إسقاط نظام حماس. من الجنون، في رأيي، أنه بعد كل ما مررنا به، لا تزال الحكومة منشغلة بالقضاء على جيش الشعب بدلاً من القضاء على حماس".
•    قال: "لن يمر قانون الإعفاء من التجنيد الإجباري. والأهم من ذلك، أسمع خيبة أمل، فهناك الكثيرون في حزب الليكود، وكذلك في الحركة الصهيونية الدينية. أعضاء حاليون وسابقون في الكنيست، إلى جانب شخصيات بارزة، لن يوافقوا على استمرار هذه الصفقة المدمرة، ولن يدعموا تشكيل حكومة أخرى من المتهربين من التجنيد والمتطرفين. لم تفشل هذه التجربة فحسب، بل انهارت تمامًا."
•    في الخفاء، تطالب المستشارة القانونية للجنة الشؤون الخارجية والانن، المحامية ميري فرانكل شور، بتعديلات على القانون ليصبح دستورياً، في ظل محاولات الحريديم لتعطيله وإفشال مبادرات تجنيد خريجي المعاهد الدينية اليهودية . وقد علمت صحيفة يديعوت أحرونوت الأسبوع الماضي أن أعضاء الكنيست الحريديم يقودون عمليةً تُمكّن "اللجنة الاستشارية" المُرافقة لتنفيذ عملية التجنيد من تحديد أنه في حال عدم إنشاء الجيش الإسرائيلي مسارات كافية تتناسب مع نمط حياة الحريديم، سيتم تخفيض أهداف التجنيد لتلك السنة إلى ما دون العدد المحدد قانوناً. وتعارض المحامية فرانكل هذا التوجه، معتبرةً أنه يعني تعطيل القانون فعلياً.
•    نظراً لاعتماد الميزانية على قانون الإعفاء، يخطط الائتلاف لإقرار قانون التجنيد الإجباري خلال أسبوعين، ما يسمح بإقرار الميزانية بحلول نهاية مارس/آذار. فإذا لم تُقرّ الميزانية بحلول نهاية مارس/آذار، سيُحلّ الكنيست وستُجرى الانتخابات في إسرائيل قبل انتهاء ولاية الحكومة. وسيُتيح إقرار قانون الإعفاء للحريديم العودة إلى الحكومة والائتلاف بشكل نهائي، وستُقرّ الميزانية في قراءتيها الثانية والثالثة في الموعد المحدد، وستواصل الحكومة أداء مهامها، وستُجرى الانتخابات بين سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول.
•    ولهذا الغرض، من المقرر عقد مناقشات مطولة ونهائية حول قانون الإعفاء غدًا والخميس في لجنة الشؤون الخارجية والأمن، على أن يُحال المقترح في نهايتها إلى المستشار فرانكل شور. ووفقًا للخطة، ستتناول الاستشارة القانونية الأسبوع المقبل الصياغة النهائية للقانون، وستُجرى مفاوضات مع الحريديم والائتلاف الحاكم بشأن التعديلات اللازمة. وخلال هذه الفترة، سيسعى الحريديم مجددًا إلى الحصول على موافقة الحاخامات على القانون، بما في ذلك التعديلات. وبعد تطبيق التعديلات والحصول على موافقة الحاخامات، من المتوقع أن يُطرح القانون للتصويت في لجنة الشؤون الخارجية والأمن خلال أسبوعين، ثم في جلسة الكنيست العامة، على الأرجح بحلول منتصف فبراير.
•    في الوقت نفسه، يستعد نتنياهو لسيناريو عدم إقرار قانون الإعفاء: سيطلب من الحريديم دعم إقرار الميزانية على أي حال، لعلمه أنهم يدركون أيضاً أنهم، في حال عدم اعتماد ميزانية الدولة لعام 2026، سيكونون أول المتضررين – من حيث ميزانيات القطاع الحريدي والتعليم – بل وأكثر مما هم عليه الآن. في هذا السيناريو، حيث يُقرّ الائتلاف ميزانية دون قانون التجنيد الإجباري، سيتفكك الائتلاف، وسيُلغى معه موعد الانتخابات المتفق عليه في شهر يونيو تقريباً.
•    الموساد يؤيد قانون فرض عقوبة الإعدام على منفذي العمليات الذي تطرحه «عوتسما يهوديت». وقال ممثلوه في جلسة سرّية:«في مجمل الاعتبارات ومن منظور واسع – نحن نؤيد مشروع القانون من حيث المبدأ. ومع ذلك، نطلب الإبقاء على صلاحية المحكمة في الخروج عن العقوبة».
•    قضية امنية تخضع لتعتيم شديد الحاخام يوسف زيني عن القضية الخاضعة لتعتيم شديد: «كلّه كذب فاضح» الحاخام يوسف زيني، والد رئيس جهاز الشاباك، نشر بيانًا استثنائيًا وغامضًا، على خلفية التقارير عن قضية أمنية جديدة يُتوقَّع أن تُحدث عاصفة داخل المؤسسة الأمنية.
•    على خلفية ما نُشر في نهاية الأسبوع الماضي عن قضية أمنية جديدة «من شأنها أن تثير قدرًا كبيرًا من عدم الارتياح في قمة جهاز الأمن»، نشر صباح اليوم (الاثنين) الحاخام يوسف زيني، والد رئيس الشاباك، بيانًا غامضًا.
•    وكتب الحاخام يوسف زيني صباح اليوم: «لا يساورنا أي شك في أن كل ما يجري هو كذب فاضح. وحتى لو عرضوا تسجيل فيديو وصورًا يُفترض أنها تُثبت ذلك، فلا شك إطلاقًا في أن كل شيء مُلفَّق، بهدف الإضرار بـ‘المشتبه به’ وبعائلته. كل من يصدق هذه القصة يُعد شريكًا في سفك دماء الأبرياء».
•    يُذكر أنه في نهاية الأسبوع الماضي أُعلن عن التحقيق في قضية أمنية جديدة وحساسة في هذه الأيام، وفي هذه المرحلة لا يُسمح بنشر معظم تفاصيلها. لكن وفقًا لموقع i24news، فإن ما يمكن قوله هو أن التحقيق يتناول، من بين أمور أخرى، إحدى ساحات القتال المركزية لإسرائيل في السنوات الأخيرة.
•    كما أُفيد بأنه عند السماح بنشر التفاصيل، من المتوقع أن تُحدث القضية زلزالًا داخل جهاز الأمن. وفي «أخبار 12» أشاروا إلى أنها قضية شديدة الحساسية، تسببت وستتسبب بمستقبلٍ قريب بقدر كبير جدًا من عدم الارتياح في قمة المؤسسة الأمنية
•    انخفاض في متوسط العمر المتوقع، وقفزة في معدلات الاكتئاب: تقرير دائرة الإحصاء يكشف ثمن الحرب
•    تقرير “ملامح المجتمع” الذي نشرته دائرة الإحصاء المركزية يعرض صورة مقلقة بعد مجزرة 7 تشرين الأول • آلاف الإسرائيليين غادروا البلاد، ونِسَب ضئيلة فقط عادوا • بينما يُظهر غلاف غزة مؤشرات تعافٍ، ينهار الشمال • كما سُجل انخفاض حاد في بيانات السياحة
•    بعد أن أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رغبته في وقف المساعدات الأمنية الأمريكية بشكل كامل خلال عقد من الزمن، أفادت صحيفة فايننشال تايمز صباح اليوم (الثلاثاء) أن إسرائيل تسعى لتوقيع اتفاقية مساعدات جديدة. قبل أسبوع، صرّح العميد الدكتور جيل بنحاس، المستشار المالي لرئيس الأركان، ورئيس الشعبة الاقتصادية في الجيش الإسرائيلي، ورئيس قسم الميزانية في وزارة الدفاع، في مقابلة وداعية مع ملحق يديعوت احرونوت، قائلاً: "بدأت فرقنا المتخصصة، إلى جانب فرق من كبار صناع القرار الأمريكيين - أكثر من 33 شخصًا – بالفعل مناقشات حول قضية المساعدات. إنها قضية واسعة ومعقدة ذات تداعيات على المستقبل".
•    أفادت التقارير بأن إسرائيل تستعد لمحادثات مع إدارة ترامب بشأن اتفاقية أمنية جديدة مدتها عشر سنوات، بهدف تمديد الدعم العسكري الأمريكي. كما لوحظ أن التحضير لهذه المحادثات يأتي في وقت "يستعد فيه القادة الإسرائيليون لمستقبل خالٍ من مليارات الدولارات من المنح الأمريكية".
•    كان رئيس الوزراء الألباني ضيفًا في الكنيست . وقرر أعضاء الكنيست العرب من ثلاثة أحزاب مقاطعة الجلسة التي عُقدت تكريمًا له، نظرًا لكونه رئيسًا لدولة ذات أغلبية مسلمة، ولكنه يُعتبر داعمًا لإسرائيل. وصرح مصدر في الفصائل العربية لقناة كان عن رئيس الوزراء الألباني قائلًا: "ليكتفِ بحضور حركة "عوتسما يهوديت" و"الصهيونية الدينية".
•    يديعوت عن مسؤول كبير في مجلس السلام:"المرحلة التالية، وهي أيضا المفتاح الأهم لمواصلة تنفيذ خطة ترامب، تتمثل في نزع سلاح حماس وتجريد القطاع من السلاح، لا يمكن معرفة ما سيحدث إلى أن يتم ذلك، لا مجال للمراهنة هنا، لكن هناك احتمال معقول أن مسألة نزع السلاح ستنتظم". في إسرائيل يساورهم الشك حيال رغبة حماس في نزع السلاح، لكن في المجلس الذي أسسه ترامب يعتقدون أن الأمر سيكون مختلفا هذه المرة، ويستشهدون بموافقة حماس على إعادة الأسرى.
•    يديعوت عن مصادر:مشروع إعمار غزة ضخم، ومن المتوقع أن يمتد على نحو عشر سنوات شركات تركية وقطرية ستتنافس على المناقصات، وكذلك شركات إسرائيلية ستبدأ إعادة الإعمار في رفح وخان يونس في جنوب القطاع، وستتقدم تدريجيا شمالا. أخذت إسرائيل على عاتقها إزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة بدافع مصلحتها في إزالتها، كي لا تقع في أيدي حماس وتستخدم لصنع عبوات.
•    والصحفي الإسرائيلي عميت سيجل كتبت: الأسير الإسرائيلي القادم بيننا، ويحذر، إن لم تغير إسرائيل فحوى سياستها في التعامل مع قضية الأسرى، ستواجه محاولات أسر وبثمن أكبر في المستقبل.
•    عميت سيجال  لا بد من توضيح الأمر: يرفض المسؤولون العسكريون نظرية المؤامرة الوهمية (والمخزية في رأيي) التي تزعم أن ران غويلي تُرك في غزة رغم معرفة مكانه المفترضة وقد فحص الجيش الإسرائيلي مؤخرًا عددًا من المواقع، بما في ذلك نفق وُجدت فيه معلومات عن مكان وجود ران ومنذ اللحظة التي اتضح فيها أن الاتجاه الرئيسي هو المقبرة، تم التخطيط لعملية بالغة الأهمية. وذكر مصدر أمريكي رفيع المستوى أمس في تقييم له أن عملية كانت تستغرق شهرًا كاملًا تم اختصارها إلى يوم ونصف. من المستحيل السخرية من مؤامرة الخيانة التي وقعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والتعبير عن الصدمة منها، ثم في الوقت نفسه، التحدث همسًا لمدة يومين عن شكوك بأن "بيبي تركه في غزة عمدًا لأسباب سياسية".
•    العثور على جندي إسرائيلي ميتا داخل الموقع العسكري 'جولس' صباح اليوم، تم إبلاغ عائلته، والشرطة العسكرية فتحت تحقيقا بالحادثة.
•    شارك المدير العام لوزارة الجيش مساء أمس (الاثنين) في فعالية لتكريم موظفي قسمي التأهيل والأسرة والتراث، الذين كانوا في طليعة الجهود المبذولة لرعاية عشرات الآلاف من جرحى المؤسسة الأمنية  وأسرهم على مدار العامين الماضيين.
•    ... في كلمته الافتتاحية، قال المدير العام: "لم تعد إدارتا التأهيل والأسرة مجرد وحدات تابعة لوزارة الجيش، بل هما نبضها النابض. أنتم، في الواقع، تفيْن بالدين المعنوي لدولة إسرائيل تجاه أولئك الذين ضحوا بأغلى الأثمان دفاعًا عنها، ولذلك يجب أن تكون دولة إسرائيل داعمة لكم، وسنبذل كل ما يلزم لتمكينكم من إنجاز مهمتكم".
•    وأكد المدير العام أن كلا الإدارتين في صميم استراتيجية وزارة الجيش، مشيرًا إلى زيادة عدد الموظفين والميزانية منذ بداية الحرب: "ازداد عدد موظفي إدارة التأهيل بمقدار 132 موظفًا، وتضاعفت ميزانيتها ثلاث مرات لتتجاوز 10 مليارات شيكل. كما ازداد عدد موظفي إدارة الأسرة بعشرات الموظفين، ونحن بصدد التوصل إلى اتفاق مع وزارة المالية بشأن عشرات الموظفين الإضافيين لتنفيذ قانون الأيتام". لكن كل هذا لا يكفي، لأن نسبة مقدمي الرعاية إلى المصابين والأساليب المتبعة ستظل تشكل تحديًا كبيرًا. في ظل هذا الحجم غير المسبوق من الإصابات، يلزم توفير مئات الموظفين الإضافيين. لن تتمكن وزارة الجيش من مواجهة هذا التحدي بمفردها، فهو يتطلب استعدادًا وطنيًا ودوليًا مختلفًا.
•    وصرح اللواء (احتياط) أمير بارعام بأن اللجنة المشتركة للخبراء من وزارتي الجيش والمالية، برئاسة البروفيسور شلومو مور يوسف، ستقدم توصياتها في غضون شهرين تقريبًا. وقد مُنحت "لجنة مور يوسف" تفويضًا مطلقًا للبحث والتدقيق واقتراح مفهوم وخطة عمل مختلفين، ستتضمن معايير وموارد إضافية، فضلًا عن ذلك. سننفذ التوصيات، بقيادة ودعم كاملين من وزير الجيش ووزير المالية. سنعرف كيف نبني أنفسنا انطلاقًا من الواقع الذي فرضته علينا الحرب، لنحقق نقلة نوعية في علاج جرحى الجيش الإسرائيلي.
•    يعرض تقرير “ملامح المجتمع” الذي نشر (الاثنين) دائرة الإحصاء المركزية صورة مقلقة للوضع بعد مجزرة 7 تشرين الأول واندلاع حرب “السيوف الحديدية”: آلاف الإسرائيليين غادروا البلاد، معدلات الاكتئاب في المجتمع قفزت، قطاع السياحة انهار — وفي حين يُظهر غلاف غزة مؤشرات تعافٍ، فإن الجليل ينهار.
•    الحرب خلّفت ثمناً باهظاً ليس فقط في عدد القتلى، بل أيضاً في المؤشرات الإحصائية العامة. ففي عام 2023، وعند إدراج قتلى الحرب، انخفض متوسط العمر المتوقع في إسرائيل بنحو نصف سنة (83.3 سنة مقارنة بـ 83.8 دون احتساب قتلى الحرب). وبقي هذا المؤشر منخفضاً أيضاً في عام 2024.
•    في عام 2024 سُجلت زيادة بنسبة 13.5% في عدد المسجلين في سجل الأشخاص ذوي الإعاقة، ليصل العدد إلى 1.32 مليون شخص. والمعطى الأبرز هو القفزة في عدد متلقي المخصصات بسبب أعمال عدائية: من 4,200 فقط في عام 2023 إلى نحو 29,900 في عام 2024.
•    عدد معاقي الجيش الإسرائيلي ارتفع بنسبة 3.9%، فيما سُجلت الزيادة الأشد في الإصابات النفسية (ارتفاع بنسبة 18.1%). غالبية المصابين الجدد هم من فئة الشباب بين 25 و39 عاماً.
•    ثلث الجمهور (33.9%) أفادوا في عام 2024 بشعورهم بالاكتئاب، في ارتفاع حاد مقارنة بـ 25.5% في العام السابق. كما قفزت نسبة الشعور بالضغط النفسي من 58.2% إلى 68% من عموم السكان.
•    52% من زوجات/شريكات جنود الاحتياط أفدن بتدهور في الوضع النفسي للأطفال، و34% أبلغن عن صعوبة اقتصادية نتيجة الخدمة.
•    في عام 2024 قُتل 439 شخصاً في حوادث طرق — وهو أعلى عدد قتلى في هذا المجال خلال 17 عاماً
•    بين تشرين الأول 2023 وأيلول 2024 غادر البلاد نحو 79,900 إسرائيلي — بزيادة تقارب 7% مقارنة بالسنة التي سبقت الحرب. في المقابل، انخفض عدد الإسرائيليين الذين عادوا إلى البلاد بنحو 20% ليبلغ نحو 19,900 فقط.
•    الثقة بالحكومة هبطت إلى أدنى مستوى لها خلال عقد — 24.6%، كما تراجعت الثقة بجهاز القضاء. وعلى نحو مفاجئ، سُجلت في بلدات الشمال زيادة في الثقة بمنظومة القضاء.
•    نحو 33% من الإسرائيليين يخشون من الإرهاب في منطقة سكنهم. وفي غلاف غزة انهار الشعور بالأمن الشخصي من 84.6% قبل الحرب إلى 65.2% في عام 2024.
•    بينما انخفض عدد المُخلين من الجنوب بشكل حاد إلى نحو 4,400 فقط في عام 2024، تفاقم الوضع على الحدود الشمالية: عدد المُخلين من البلدات الواقعة حتى 5 كيلومترات من الحدود ارتفع إلى نحو 63,100.
•    في بلدات غلاف غزة تُسجل مؤشرات تعافٍ في مبيعات الشقق وإصدار رخص البناء (ارتفاع في المتوسط الفصلي). في المقابل، شهدت بلدات حدود لبنان انهياراً في مبيعات الشقق ورخص البناء، ولم يعد السوق إلى مستواه الذي كان عليه قبل الحرب.
•    في بلدات حدود الشمال (حتى 15 كيلومتراً)، يقدّر نحو 50% من السكان أن وضعهم الاقتصادي سيسوء، مقابل نحو 40% في غلاف غزة.
•    في تشرين الأول 2023 سُجل انخفاض حاد في عدد الزوار القادمين إلى إسرائيل. وفي عام 2024 بقي العدد منخفضاً، مع تراجع بنسبة 69.9% مقارنة بعام 2023.
•    عدد ليالي مبيت السياح انهار بنسبة 76% في عام 2024. وقد شغل المُخلون مكان السياح في الفنادق، مع 7.5 ملايين ليلة مبيت.
•    نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل قفزت إلى 65.9% في عام 2024، مقارنة بنحو 60% في السنة التي سبقتها
•    ستناقش لجنة التربية في الكنيست غدا اقتراح القانون الذي تقدمت به عضو الكنيست ليمور سون هار ميلخ، والذي صادقت عليه لجنة الوزراء لشؤون التشريع عام 2024، ويقضي بتوسيع الفصل بين الجنسين لأسباب دينية ليشمل جميع الحرم الجامعية وجميع الدرجات الأكاديمية. وبحسب اقتراح سون هار ميلخ، سيسمح للمؤسسات الأكاديمية، بموجب القانون، بإجراء دراسات منفصلة بين الجنسين حيث يدرس الرجال بشكل منفصل عن النساء لأسباب دينية، وذلك في جميع فروع الجامعة ولجميع أنواع الشهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
•    تليك، والدة ران جويلي: "حتى الآن لم نستوعب أنه تم العثور على جثته".
•    القناة 12 العبرية: نتنياهو: "قدرات محور إيران بعيدة جداً عما كانت عليه قبل الحرب. سنستمر في البقاء على أهبة الاستعداد أمام أي تهديد من إيران، أي محاولة من إيران للإضرار بنا ستقابل برد حازم". 
•    نتنياهو: ران جويلي عاد إلى الديار، شكرا لوزراء الحكومة، وقوات الأمن، وشكرا لترامب.
•    مقر عائلات المختطفين: "لأول مرة منذ العام 2014 لا يوجد مختطفين إسرائيليين في قطاع غزة". 
•    ممثل الحكومة الإسرائيلية لمحكمة العدل العليا: إسرائيل لن تسمح بنقل الجرحى الفلسطينيين من قطاع غزة لتلقي العلاج في مستشفيات القدس والضفة الغربية. 
•    مكتب نتنياهو: التصريح الأخير لزعيم حزب الله خطير، والكابينت سيناقش هذا الموضوع.
•    أزمة الموازنة: سموتريتش نزل عن الشجرة بعد لقاء نتنياهو، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش لم يعد يصر على إجراء تصويت على الموازنة الليلة، في الائتلاف يدركون أن تصويتا هذا المساء لن يعقد، لكن التقدير هو أنه يوم الأربعاء يمكن طرح الموازنة للتصويت في القراءة الأولى، ومن المتوقع أن تمر.
•    251 إسرائيليا تم اختطافهم خلال هجوم السابع من أكتوبر، منهم 46 قتلوا بالأسر في قطاع غزة.
•    هآرتس ناقشت المحكمة العليا التماسا قدمته "رابطة الصحافيين الأجانب في إسرائيل" والذي يمثل نحو 400 صحافي من أكثر من 130 وسيلة إعلام من نحو 30 دولة، يطالب بالسماح بدخول صحفيين إلى قطاع غزة، وقال ممثل الدولة إن هناك ما زال خطرا أمنيا في ذلك، وردت القاضية  روث رونين قائلة: "لا يكفي القول إن هناك مخاطر أمنية من دون تفصيل، فقد طرأ تغيير كبير جدا على الوضع في الميدان". وفي النهاية وافق القضاة على طلب الدولة بعقد جلسة مغلقة للاستماع إلى موقف الجيش من المسألة، وبعد الجلسة المغلقة، قرر القضاة تأجيل البت في القضية إلى وقت لاحق.
•    القناة 12 العبرية: من دون تقديم توضيح: قرر القضاة تقليص جلسة محاكمة نتنياهو غدا، وستستمر حتى الساعة 13:00 فقط.
•    القناة 12 العبرية:  الشاباك يزعم أنه اختطف فلسطينيا من جنوب قطاع غزة، تابع للجهاد الإسلامي، وخلال التحقيق معه اعترف على مكان دفن جثة ران جويلي
•    في تسجيلات جديدة وحصرية للزعيم الليتواني الحاخام دوف لانداو، يُسمع وهو يتحدث مع معاونيه عن مشروع قانون الإعفاء، حيث يُصرّح بوضوح: "لا أحد ينوي تحقيق الأهداف". وتنضم هذه التسجيلات، التي نُشرت ليلة أمس (الاثنين) في النشرة الرئيسية، إلى تسجيلات أخرى كشفنا عنها ، يعترف فيها الحاخامات الذين يقفون وراء القانون: لن يُجبر أحد على الخضوع للقانون، وستعود الميزانيات إلى وضعها الطبيعي، وسنكسب الوقت.
•    يقول الحاخام لاندو في التسجيل: "لن يذهب أحد (إلى الجيش)!" يسأل الضيف: "هل يمكن للحاخام إصدار رسالة بهذا الشأن؟"، ويؤكد الحاخام لاندو: "لن يذهب أحد. ما يتحدثون عنه هراء، لن يحدث هذا، لن نذهب إلى الجيش، لن يذهب أحد إلى الجيش."
•    في التسجيل، يهاجم الحاخام لاندو الفصيل المتطرف في القدس، الذي يرفض فهم استراتيجيته المتمثلة في المماطلة وكسب الصمت. يقول: "لقد قلتم كلامًا أحمق... شوّهتم سمعتي، ومحوتم صورة صديقكم علنًا. وتشوّهتم سمعتي. وكذبتم على الله. كل من تحدث عني، أنتم مبعوثوهم، اكتسبتم سمعة سيئة، وتؤمنون بهذه السمعة السيئة، بأنني قلت كل أنواع الأشياء، ولم يفهموا خطوتي، أنتم أغبياء."
•    "هذا ليس من شأنك، فالكبار لم يفهموا. عليك دراسة الجمارا والتوسافوت، ولن تقول مثل هذا الكلام. اذهب وادرس، ولا تصدق أنني أريد من طلاب المعاهد الدينية التجنيد. من يصدق هذا يصدق من يشوه سمعته"، أضاف الحاخام لاندو. "وما فهمته هو أن هذا ليس خطأك، لأن هذا ما قالوه لك. هذا غير صحيح. من قال ذلك إما أغبياء أو من أهل الأرض أو أشرار."
•    بحسب الحاخام لاندو، "لقد شوه الناس سمعتي، وخاصة الأشرار من فصيل 'إيتز' (فصيل القدس)، وأشياء أخرى من هذا القبيل. كنت أحد القادة المعارضين لتجنيد طلاب المعاهد الدينية. قالوا إني مؤيد، أو غبي، أو شرير، أو من أهل الأرض."
•    يشرح يوسي لاندو، نجل الحاخام، في حديث آخر، الفجوة بين نص القانون والواقع على أرض الواقع. فالأهداف والأرقام الواردة في القانون مجرد كلمات جوفاء. يقول يوسي: "أستطيع أن أوضح لكم أمراً، ما يؤمن به والدي يقيناً. كل ما يُشاع في الشارع، هذا أمر مؤكد، وأستطيع أن أؤكد أن 50% منه يُلقى في الخراب (للجيش)، و50% غير ذلك. ببساطة، لم يكن له وجود ولم يُخلق".
•    «لا يوجد شيء من هذا القبيل، ولم يرد ذكره في القانون حاليًا، ولا يوجد أي شيء من هذا القبيل. لن يوصي أي رئيس مدرسة دينية، أو يقول، أو يقوم بأي إجراء (لتشجيع التجنيد الإجباري) سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. لا يوجد ما ينص على أنهم سيوصون بالتجنيد. من أراد التجنيد فليتجنيد. لن يمنعوه، كما لم يمنعوه حتى يومنا هذا»، هذا ما صرّح به يوسي لاندو.
•    وأضاف ابن الحاخام لاندو: "الجزء الذي ورد في القانون، رأيته يقيناً، ينص على أنه لن يكون هناك توصية من أي رئيس مدرسة دينية أو أي شخص في إدارة أي مؤسسة للتجنيد... لا للجيش بقبوله ولا لأي فتى بالذهاب إلى الجيش. لا وجود لمثل هذا الشيء في العالم، ولا يوجد شيء من هذا القبيل، لم يُخلق ولن يُخلق، ولم يُذكر حتى مثلٌ في هذا الشأن."
•    يتوجه السائل إلى يوسي قائلاً: "أعتقد أن ما سيُكتب في القانون ليس أن على رؤساء المعاهد الدينية أن يطلبوا منهم الالتحاق بالجيش، بل أن يكون ذلك هو الأمر"... يسأل يوسي رداً على ذلك: "ممن؟" يجيب السائل: "الجيش، رؤساء المعاهد الدينية لن يكونوا قادرين على ذلك"... يرد يوسي: "الجيش لا يستطيع، ولا يفرض... أي شكل من أشكال الضغط".
•    لفهم خطوة الحاخام لاندو، لا بد من معرفة تاريخ الحريديم. ففي عام ٢٠٠٢، سُنّ "قانون تال"، الذي كان من المفترض نظريًا أن يؤدي إلى تجنيد الحريديم بمباركة الحاخام شتاينمان آنذاك. وقد جلب هذا القانون سنوات عديدة من السلام للحاخامات، لكنه لم يُفضِ إلى أي تجنيد فعلي للحريديم. هكذا يُفسّر ابنه، الحاخام شراغا شتاينمان، عضو مجلس علماء التوراة، الأمر اليوم: "حتى في ذلك الحين، لم تُحقق الأهداف (الاعداد المرجوة للتجنيد)، بل لم تُحققها أبدًا. لم نبدأ بتحقيق الأهداف، ولكن قبل كل شيء، لا بد من وجود قانون من حيث المبدأ. أولًا وقبل كل شيء، من حيث المبدأ. ماذا بعد؟ الأهداف؟ لم تتحقق حينها، ولن تتحقق اليوم."
•    كان أقرب الناس إلى الحاخام شتاينمان آنذاك حفيده ديفيد شابيرا، الذي لا يزال في قلب عملية صنع القرار حتى اليوم، بصفته رجلاً ذا نفوذ في منزل الحاخام لاندو وشخصية محورية في السياسة الحريدية. "سمعت هذه الادعاءات قبل عشرين عامًا. تنبأوا بأن الحاخام شتاينمان سيغلق المعاهد الدينية في غضون خمس سنوات. ماذا حدث خلال تلك السنوات العشرين؟ ازدهر عالم التوراة. ماذا حدث خلال تلك السنوات العشرين؟ لم يتقدم أحد للاعتذار. حتى لو لم تتحقق الأهداف، فهذا ليس ذنبًا. طالب المعهد الديني الراغب في الدراسة سيتمكن من ذلك."
•    رداً على سؤال حول ما إذا كان هناك من يستطيع تحقيق الأهداف، أجاب شابيرا: "لا أعرف، لا أتدخل في هذا الأمر. إن لم تفهم، فلا يمكنني... كل شخص يفهم ما يحتاج إلى فهمه. هنا، يبتدعون تعاليم كاملة مفادها أن رؤساء المدارس الدينية، إذا رأوا نقصاً في الميزانية، سيحققون الأهداف. هل تعيش في عالم المدارس الدينية؟ هل يوجد رئيس مدرسة دينية قادر على جلب الشباب لتحقيق الأهداف، هل يوجد مثل هذا المفهوم أصلاً؟ مجرد ديماغوجية وما إلى ذلك... أن تأتي وتقول إن هناك من يريد تحقيق الأهداف، أو أن الفريسيين (الحكماء) سمحوا بالفعل بهذا الأمر (الجيش)، أو ما شابه ذلك؟ الأمر ببساطة، إنه بين الشر والغباء."
•    ومع ذلك، يجد حاخامات الحريديم صعوبة في تأييد القانون، رغم وضوح عدم قدرته على إحداث تغيير حقيقي بالنسبة لهم، إذ يُعلنون رسميًا تأييدهم المزعوم لتجنيد جنود الحريديم. يوضح يوسي لاندو: "إن تدنيس حرمة الله هو المشكلة هنا. ماذا سيقول جيلنا؟ ماذا سيقول أبناؤنا؟ إنها مشكلة بالغة الخطورة. كيف لنا أن نورثها لأبنائنا؟ كيف وقّعوا على هذا القانون وحثّوا مسؤولي الكنيست على التصويت عليه؟ إنها مشكلة بالغة الخطورة، ولا يُمكن حلّها إلا بأشخاص ذوي إرادة قوية."
•    أفضل من لخص الاستراتيجية الكامنة وراء مشروع قانون الإعفاء هو أحد كبار رؤساء المدرسة الدينية الليتوانية، الحاخام حاييم فاينشتاين، الذي شرح بصراحة، في حديث خاص، التكتيكات المتبعة مع السلطات قائلاً: "هناك وجهة نظر معينة، وهناك طريقة تعاملنا مع هؤلاء العلمانيين الذين يضطرون أحيانًا لقول 'نعم' وهم يقصدون 'لا'. حتى بعض الحاخامات الذين يوافقون، لا يعتقدون أنه من الجائز فعلاً الالتحاق بالجيش، بل يعتقدون فقط أن هذه الطريقة تتيح لنا كسب المزيد من الوقت، لا أكثر. إنهم يعتقدون أنه إذا صدر قانون، فلن يتم اعتقالهم في هذه الأثناء، وسيتم تأجيل الأمر. صحيح أن هذا ليس جيدًا، لكن ربما يكون من الجيد أن نقول إنهم سيغادروننا في وقت معين، إلى حد ما."

دولي
•    صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين:  - أمريكا نشرت مقاتلات "إف15 إي" في قاعدة بالأردن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وسفنها الحربية دخلت الشرق الأوسط، والمُدّمِرات المرافقة للحاملة قادرة على إطلاق صواريخ "توماهوك"
•    وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير بهيئة الأركان الإيرانية:  تم تضخيم وجود حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة، وهذه الحاملات ليست عامل ردع بل ستتحول إلى أهداف لنا نرصد أي تحركات للأعداء قد تهدد أمننا القومي، وإيران لم تبدأ أي حرب لكنها لن تسمح بأي تهديد ولو كان أولياً سنتخذ قرارنا بشأن التهديدات في الوقت المناسب بناء على تقييمنا
•    وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير بهيئة الأركان الإيرانية:والتفكير بعمليات خاطفة ضدنا هو تقييم خاطئ لقدراتنا دفاعًا وهجومًا أي سيناريو يعتمد على عنصر المفاجأة ضدنا لن ينجح، وسيخرج عن السيطرة في بدايته
•    قدمت القنصلية الإيطالية في القدس شكوى رسمية إلى الحكومة الإسرائيلية على خلفية حادثة استثنائية قالت إنها وقعت في منطقة قرية نعمة قرب رام الله، وقالت فيها أن مستوطنا أجبر عناصر شرطة إيطاليين كانوا يقومون بجولة ميدانية في المكان على الركوع تحت تهديد السلاح وجرى استجوابهما من قبله. وأوضحت أن عناصر الشرطة المذكورين في الحادثة يخدمون في القنصلية الإيطالية في القدس، وكانوا ينفذون مهمة استطلاعية في المنطقة. قالت مصادر حكومية في إيطاليا أن وزير الخارجية أنتونيو تاياني استدعى السفير الإسرائيلي في روما لإجراء محادثة بشأن الحادث.
•    مصدر بالخارجية التركية لرويترز: وزير الخارجية التركي اجتمع مع ممثلي حماس، وناقش معهم المرحلة الثانية من الاتفاق، والوضع الإنساني في قطاع غزة.
•    ترامب في مقابلة حصرية مع القناة 12 العبرية حماس عملت بجد كبير لإعادة جثة ران غويلي، يمكن فقط تخيل مدى صعوبة الأمر. بعد أن ساعدت حماس في إعادة جثة آخر أسير، يتعين عليها أن تنزع سلاحها. عملية البحث عن جثة ران وإجراءات التعرف عليه كانت صعبة جدا، لأن فرق البحث اضطرت إلى المرور على مئات الجثث التي كانت في المنطقة.
•    عودة غويلي تشكل خطوة ذات أهمية كبيرة في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. 
•    وال ستريت جورنال: ترامب تراجع عن الهجوم المخطط له ضد إيران بوقت سابق من هذا الشهر، لكنه لم يزيل خيار الهجوم عن الطاولة.
•    قناة كان العبرية: الناطقة باسم البيت الأبيض عن إعادة جثة ران جويلي: "أخبار جيدة، الرئيس ترامب هو الذي تسبب في حدوث ذلك الأمر".
•    القناة 12 العبرية: تحدث رئيس البرازيل لولا دا سيلفا مع ترامب، واقترح عليه أن تقتصر صلاحيات مجلس السلام على القضايا المتعلقة بغزة فقط.
•    يديعوت: وزير الخارجية الإيطالي: سنطلب من الاتحاد الأوروبي الإعلان عن الحرس الثوري الإيراني كمنظمة 'إرهابية'.
•    في الجيش ومنظومة الأمن يقدّرون أن البنتاغون سيطلع الجيش الإسرائيلي قبل وقت قصير من بدء الهجوم على إيران، لكن المعطيات تشير إلى أنه رغم الإنذار المسبق، فإن الجمهور الإسرائيلي لن يكون مطلعا على المعلومات، انطلاقا من إدراك أنه لا أحد في المنظومة الأمنية يرغب في تسرب المعلومات بما قد يعرض نجاح العملية الهجومية الأمريكية للخطر.
•    وزارة الخارجية الإماراتية: الإمارات لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران
•    وسائل إعلامية أوروبية: دعوات شعبية تنتشر بشكل جارف في أوروبا؛ لمقاطعة كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية الصيف القادم؛ بسبب سياسات ترمب والجدل حول انتهاك إدارته لملف حقوق الإنسان.
•    وزير الخارجية الصومالي: لا نرحب بأي عملية ترحيل أو نزوح للشعب الفلسطيني. لن نسمح بتهجير الفلسطينيين إلى أرض الصومال. إجبار الفلسطينيين على الهجرة لأرض الصومال أو إقامة قاعدة عسكرية هناك غير مقبول.
•    مسؤول أمريكي: اتفاق أمني بين إسرائيل ومصر والولايات المتحدة لفتح معبر رفح مؤقتًا، بانتظار تشكيل قوة شرطة فلسطينية مستقلة لتأمينه.
•    مسؤولان أمريكيان: 25 دولة انضمت لمجلس السلام، وإسرائيل تعاونت مع تركيا وقطر ومصر وحتى حماس. نثمن التعاون الإسرائيلي، وأي محاولة تلاعب من حماس ستواجه إجراءات صارمة، ونسعى لإعادة إعمار غزة بسرعة بعد نزع سلاحها.
•    مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة، وترامب هدد إيران مرارًا باستخدام القوة والتدخل العسكري.
•    قال الرئيس الأمريكي ترامب في مقابلة مع قناة N12 الليلة الماضية (الاثنين) إنه يعتقد أن إيران تريد التفاوض مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق.
•    على الرغم من أن ترامب قرر قبل نحو أسبوعين تأجيل إصدار أمر بشن ضربة عسكرية ضد إيران كعقاب على قتل النظام لآلاف المتظاهرين، إلا أن كبار مسؤولي البيت الأبيض يقولون إن إمكانية شن ضربة أمريكية لا تزال مطروحة.
•    وقالت مصادر مطلعة على التفاصيل إن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، ومن المتوقع أن يجري مشاورات إضافية حول هذه القضية هذا الأسبوع، وأنه سيتم عرض خيارات إضافية عليه لاتخاذ إجراءات يمكن للولايات المتحدة اتخاذها ضد إيران.
•    قال ترامب إن الوضع مع إيران "لا يزال متقلباً" ورفض الكشف عن أي من الخيارات التي قدمها له فريقه للأمن القومي يفضلها.
•    وأشار ترامب إلى أنه أرسل قوات أمريكية إضافية إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة، والتي دخلت منطقة مسؤولية القيادة المركزية للجيش الأمريكي يوم الاثنين.
•    قال ترامب: "لدينا أسطول كبير بالقرب من إيران. أكبر مما كان لدينا في فنزويلا".
•    في الوقت نفسه، لم يغلق ترامب الباب أمام حل دبلوماسي مع إيران. وقال: "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. أعلم ذلك. لقد اتصلوا بي مرات عديدة. إنهم يريدون التحدث".
•    أكد ترامب أنه قبل حرب الأيام الـ 12 في يونيو الماضي، كان لدى إيران "عدد كبير من الصواريخ"، وكان بإمكانها شن هجوم مفاجئ على إسرائيل من شأنه أن يسبب أضراراً كبيرة للبلاد.
•    وبحسب قوله، فإن السماح لإسرائيل بشن هجوم على إيران قد حال دون وقوع هجوم إيراني شديد.
•    وقال: "كانوا سيهاجمون... لكن اليوم الأول (من الحرب) كان قاسياً عليهم. فقدوا جزءاً كبيراً من قادتهم والعديد من صواريخهم".
•    وأضاف ترامب: "لو كان هناك رئيس آخر، لكانت إيران تمتلك بالفعل قنابل نووية، ولكانت قد شنت الهجوم أولاً".
•    ، صرّح مسؤول أمريكي رفيع المستوى للصحفيين في إحاطة صحفية مساء اليوم: "نحن منفتحون على التفاوض مع إيران. إذا كانوا يرغبون في الحوار، ويعرفون شروطنا، فنحن مستعدون للحوار. إيران على دراية بشروطنا للاتفاق، وقد علموا بها منذ اليوم الأول لتولي إدارة ترامب السلطة".

التحليل:
أولاً: الميدان والأوضاع الإنسانية في غزة
  استمرار سقوط الضحايا في قطاع غزة، حيث سُجل استشهاد ٧ مواطنين منذ صباح الاثنين، مع تكثيف القصف المدفعي والجوي على مناطق مختلفة مثل حي التفاح وخان يونس ورفح.
  تفاقم الأزمة الصحية بشكل خطير؛ حيث يوجد أكثر من ١٦٥٠٠ مريض وجريح بحاجة للعلاج بالخارج، مع تحذيرات من وزارة الصحة بأن إغلاق المعابر يهدد حياة الآلاف، بينهم ٤٠٠٠ طفل.
ثانياً: خطة "ترامب" والمرحلة الثانية لغزة
  يتم التحضير لوثيقة أمريكية تفصيلية لنزع سلاح حماس وتسليمه لقوات متعددة الجنسيات خلال بضعة أسابيع، مع إتاحة المجال لإسرائيل للتصرف في حال عدم الالتزام.
  وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب، والتي تشمل تقليص المنطقة العازلة ("الخط الأصفر") تدريجياً وبدء إعادة الإعمار تحت إشراف "مجلس سلام" يضم تركيا وقطر.
  تشير المصادر إلى وجود شكوك إسرائيلية حول نزع سلاح حماس، لكن المجلس الذي أسسه ترامب يرى إمكانية نجاح ذلك هذه المرة.
ثالثاً: الأزمة السياسية الداخلية في إسرائيل
  تواجه الحكومة الإسرائيلية خطر الانهيار بسبب ربط الأحزاب الحريدية الموافقة على الميزانية بإقرار قانون الإعفاء من التجنيد.
  شهدت الاجتماعات الحكومية صراخاً وتبادلاً للاتهامات بين وزير المالية سموتريتش الذي يرفض ابتزاز الحريديم، وبين ممثلي الأحزاب الحريدية الذين هددوا بالتوجه للانتخابات.
  المعارضة بقيادة يائير لابيد وبيني غانتس تدفع باتجاه حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة، واصفة قانون التجنيد المقترح بـ"عملية احتيال".
رابعاً: التصعيد في الجبهة الشمالية والإقليمية
  تصاعدت الاغتيالات في جنوب لبنان، حيث استهدف الاحتلال الإعلامي والقيادي في حزب الله "علي نور الدين".
  حذر نعيم قاسم، أمين عام حزب الله، من أن الحرب على إيران قد تشعل المنطقة بأكملها، مؤكداً التزام الحزب بالدفاع عن النفس والتصدي لتهديدات ترامب.
خامساً: ملف المخطوفين والقضايا الأمنية
  أُغلقت قضية المخطوفين في قطاع غزة لأول مرة منذ سنوات بعد استعادة جثة الرقيب ران غويلي في عملية "القلب الشجاع".
  هناك قضية أمنية "شديدة الحساسية" تخضع لتعتيم إعلامي، وُصفت بأنها ستحدث "زلزالاً" في قمة المؤسسة الأمنية عند كشف تفاصيلها.
  أبدى جهاز الموساد تأييداً مبدئياً لقانون "عقوبة الإعدام" لمنفذي العمليات الذي تطرحه أحزاب اليمين المتطرف.
خلاصة تحليلية
تعيش إسرائيل حالة من "الازدواجية المتناقضة"؛ فبينما تتقدم في مسار سياسي إقليمي مدعوم أمريكياً (خطة ترامب) يهدف لإنهاء الحرب في غزة والانتقال لمرحلة الإعمار والإدارة التكنوقراطية، تعاني داخلياً من أزمة بنيوية حادة تهدد بقاء الائتلاف الحاكم.
الصراع بين الصهيونية الدينية (سموتريتش) والأحزاب الحريدية حول الميزانية والتجنيد ليس مجرد خلاف مالي، بل هو صدام حول هوية الدولة وتوزيع الأعباء في ظل استنزاف الحرب. تزامناً مع ذلك، تظل الجبهة الشمالية "فتيلاً جاهزاً للانفجار" الإقليمي، خاصة مع ربط حزب الله أمنه بأمن إيران مباشرة. الخلاصة هي أن الأسابيع القادمة ستكون حاسمة في تقرير ما إذا كانت إسرائيل ستتجه نحو "تسوية غزة" أو نحو "انفجار سياسي داخلي" يقود لانتخابات مبكرة، في ظل ضغط أمريكي مكثف للانتقال للمرحلة المدنية في القطاع.