معبر رفح يُفتح للمرة الأولى منذ نحو عام
شبكة الهدهد
يديعوت أحرونوت
للمرة الأولى منذ قرابة عام، أُعيد فتح معبر رفح، لكن من دون حركة فعلية لسكان غزة حتى الآن. وبموافقة إسرائيل، وتحت ضغط أميركي للانتقال إلى المرحلة الثانية بعد استعادة جثمان الجندي المختطف الأخير ران غويلي، فُتح المعبر بين قطاع غزة ومصر هذا الصباح (الأحد) في إطار تشغيل تجريبي.
ووفق تقارير فلسطينية، لم يُسلَّم بعد بروتوكول التشغيل الكامل، فيما تتواصل مباحثات الوسطاء مع الجيش الإسرائيلي حول الترتيبات والإجراءات. ومن المتوقع أن تبدأ حركة المسافرين فعليًا غدًا: نحو 150 شخصًا سيغادرون قطاع غزة يوميًا، مقابل 50 سيعودون إليه، بعد أن ظل المعبر مغلقًا بشكل شبه متواصل منذ 7 أكتوبر.
في الأسبوع الماضي أعلن الجيش الإسرائيلي أن الدخول والخروج سيتم بتنسيق مصري، بعد موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، وفق آلية شبيهة بتلك التي طُبّقت في يناير 2025 خلال وقف إطلاق النار وصفقة التبادل الثانية.
العودة من مصر إلى غزة ستُتاح فقط لمن غادروا القطاع خلال الحرب. وبعد الفحص الأولي في رفح من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، سيجري تدقيق إضافي في نقطة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي. الرقابة الإسرائيلية ستكون عن بُعد عبر وسائل تكنولوجية، بينما يدير المعبر موظفون فلسطينيون وممثلون دوليون. وستنقل مصر يوميًا قوائم العابرين إلى إسرائيل للمصادقة.
كما سُمح لمسلحين منخفضي الرتبة ممن أُصيبوا خلال الحرب بالمغادرة إذا رغبوا، مع إمكانية عودتهم لاحقًا.
ووفق وزارة الصحة في غزة، ينتظر نحو 20 ألف مريض وجريح تصاريح خروج للعلاج في الخارج، بينهم 440 حالة حرجة. ويقول الفلسطينيون إن 1,268 مريضًا توفوا منذ إغلاق المعبر في 7 مايو 2024 أثناء انتظارهم التصاريح، فيما لم يتمكن من المغادرة سوى 3,100 مريض منذ ذلك الحين.