ترجمة الهدهد
القناة12
يارون أبراهام
اجتمعت الحكومة المصغرة الليلة الماضية ومساء السبت، وأجرت تقييمات مختلفة للوضع، بحيث اتخذت على المستوى السياسي قراراً بأنه بالإضافة إلى حشد القوات والنشاط الجوي على الحدود الشمالية، سيتم الاستيلاء على خطوط المواجهة القريبة من الحدود، وسيتم توسيع المنطقة العازلة بضعة كيلومترات أخرى حتى إشعار آخر، كما ذكرنا الليلة الماضية (الأحد) في "النشرة المركزية".
خلال المناقشات المختلفة، تم التوصل إلى فهم مفاده أن الهدف الأول هو الحد من التهديد الذي يواجه المستوطنات في الشمال، سواءً من حيث التهديد المضاد للدبابات أو من حيث خطر الغارة. وقال قائد عسكري إسرائيلي رفيع المستوى شارك في هذه المناقشات: "إن استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى خسارتنا للشمال. لا يمكننا ترك المجتمعات هناك عرضة للخطر. لقد طلبنا منهم (السكان) العودة، وعلينا مساعدتهم على البقاء".
فيما يتعلق بالبنية التحتية المدنية، لوحظ أنه حتى الآن لم يُتخذ أي قرار باستهدافها، إلا إذا استُخدمت لأغراض إرهابية. ويسود في "إسرائيل"، في أعقاب الضمانات الأمريكية، انطباع بأن الحكومة اللبنانية جزء من الحل، لا جزء من المشكلة.
في الوقت الراهن، وعلى الأقل في الأيام المقبلة، لا تُعدّ المفاوضات خياراً مطروحاً أمام "إسرائيل". وإذا ما أُتيحت، فإن إسرائيل تُؤكد أنها ستُجرى تحت ضغط شديد، وفي ظل سيطرة جيش العدو الإسرائيلي على الأراضي كورقة ضغط لأي اتفاق.