تقرير: إيران تمارس ضغوطاً شديدة على الحوثيين
ترجمة الهدهد
ذكرت وكالة "بلومبيرغ"، نقلاً عن مصادر أوروبية، أن إيران تمارس ضغوطاً شديدة على الحوثيين في اليمن لاستئناف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر.
ويأتي هذا الضغط الإيراني في ظل تجدد إطلاق الصواريخ باتجاه "إسرائيل"، وإدراك أن الحوثيين يبحثون عن طرق للتصرف بقوة أكبر في حال تصاعد الحرب، وقد حظي انضمام الحوثيين إلى دائرة النيران بدعم علني من قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري "إسماعيل قاآني".
توجد اختلافات جوهرية في الرأي بين كبار قادة الحوثيين بشأن مدى حدة الإجراءات التي ينبغي على الحوثيين اتخاذها ردًا على الهجمات الأمريكية و"الإسرائيلية" على إيران، وقد تفسر هذه الاختلافات تأخر دخولهم في القتال الدائر، ويبدو في الوقت الراهن أن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على الكيان هو نتيجة تسوية بين مختلف الفصائل داخل القيادة.
قال قائد فيلق القدس "إسماعيل قاآني" في بيان نشرته وسائل الإعلام الإيرانية: "أود أن أتقدم بالشكر للقيادة الحكيمة والقادة الشجعان والمقاتلين المخلصين للشعب اليمني الباسل، وأعرب عن تقديري لتوقيتهم الدقيق، وأفتخر بعمق التفكير الاستراتيجي لدى الزعماء الدينيين في مواجهة جميع أعداء العالم الإسلامي".
صباح السبت الماضي، جدد الحوثيون إطلاق النار على الكيان، حيث أطلقوا صاروخًا باليستيًا باتجاه منطقة النقب، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب على إيران، وأُعلن لاحقًا أن الحوثيين أطلقوا صاروخًا مجنحًا بعد ساعات قليلة، وفي المساء أُطلقت حالة تأهب في منطقة "إيلات" إثر إطلاق طائرة مسيرة من اليمن، ولم تُسفر أي من هذه الحوادث عن وقوع إصابات أو أضرار.
تدرس "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية" احتمالات أخرى لتوقيت انضمام الحوثيين، بما في ذلك التقييم القائل بأن التنظيم انتظر نهاية شهر رمضان وعيد الفطر قبل شن هجوم بأوامر إيرانية، ويمتلك الحوثيون، الذي انضم إلى الحملة لأول مرة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، صواريخ أرض-أرض وطائرات مسيرة برؤوس حربية تتراوح أوزانها بين 400 و500 كيلوغرام، ويأتي هذا بالرغم من الضربة القوية التي تلقاها في أكتوبر/تشرين الأول 2025، عندما تم اغتيال رئيس أركان الحوثيين ورئيس الوزراء أحمد الرحوي.
المصدر: "القناة 12"/ "أساف روزنزويغ"