ترجمة الهدهد

ذكرت صحيفة "ذا أتلانتيك" الأمريكية مساء أمس الأربعاء أن كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين يخططون لعمليتين بريتين في إيران، إحداهما للاستيلاء على جزيرة خرج، والأخرى لشن غارة للقوات الخاصة على مخزونات اليورانيوم المخصب.

وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة على التفاصيل للصحيفة بأن كلا الخيارين ينتظران موافقة الرئيس "دونالد ترامب".

تُعتبر العمليتان شديدتي الخطورة عسكرياً، ولا تضمنان إنهاءً سريعاً للحرب كما وعد "ترامب"، إن الاستيلاء على جزيرة خرج، التي تُعدّ مركز صناعة الطاقة للنظام الإيراني والتي يُصدّر منها 90% من نفط البلاد، قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية وإلحاق ضرر بالغ بالاقتصاد العالمي، كما أن الهجوم على مخزونات اليورانيوم المخصب ينطوي على مخاطر عالية للكمائن ونيران مضادة.

في الوقت نفسه، تُظهر استطلاعات الرأي أن ثلثي الأمريكيين يرغبون في إنهاء الحرب سريعًا حتى لو لم تتحقق جميع أهدافها، ويتلقى الرئيس الأمريكي نصائح متضاربة؛ مثل عناصر أمريكية متشددة والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، الذين يطالبون بإسقاط النظام الإيراني، ومن جهة أخرى، من عناصر في حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" والبيت الأبيض الذين يخشون من أضرار سياسية واقتصادية.

المصدر: قناة "كان 11"/ "رام براندز"