"هغاري" يدخل عالم السياسة
ترجمة الهدهد
كشفت "إذاعة جيش العدو الإسرائيلي" عن تحركات سياسية محتملة للمتحدث السابق باسم الجيش "دانيال هغاري"، مشيرةً إلى إجرائه محادثات مع حزب "ياشار!" الذي يتزعمه رئيس أركان جيش العدو السابق "غادي آيزنكوت"، لبحث إمكانية انضمامه للقائمة في الانتخابات المقبلة.
ورغم هذه التقارير، سارع "هغاري" لنفي الأنباء جملةً وتفصيلاً، واصفاً إياها بأنها "كذب محض" ومؤكداً عدم امتلاكه أي نية لدخول المعترك السياسي في الوقت الحالي.
وتأتي هذه الأنباء بعد نحو 6 أشهر من انتقال "هغاري" إلى القطاع الخاص، حيث عُيّن مديراً لشركة "أوريان" للخدمات اللوجستية، التي تُعد من الشركات الرائدة في مجالها بالكيان، وتضم في مجلس إدارتها شخصيات عسكرية بارزة مثل قائد القوات الجوية السابق "عمكيم نوركين".
ويبدو أن "هغاري" يسعى لتثبيت أقدامه في العالم المؤسساتي بعد مسيرة عسكرية طويلة توجت بظهوره المكثف كوجه إعلامي لجيش العدو خلال فترات الحرب.
وفي أول ظهور علني له منذ مغادرته منصبه، استذكر "هغاري" التحديات الهائلة التي واجهها، معترفاً بأن أحداث 7 أكتوبر غيرت مفهومه لمهام المتحدث العسكري؛ فبدلاً من "تعزيز الثقة"، أصبح الهدف هو "استعادتها" بعد أن فقدها "الجمهور" في ذلك اليوم، وقال: "في بداية الدور، فهمت أن مهام المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي هي تعزيز ثقة الجمهور في الجيش وخلق شرعية دولية لاستخدام الجيش للقوة".
وأضاف: "في 7 أكتوبر، أدركتُ أن الأمر لا يتعلق بتعزيز الثقة، ففي ذلك التاريخ فقد الجيش الإسرائيلي ثقة الناس".