ترجمة الهدهد

يسعى رئيس وزراء حكومة العدو "بنيامين نتنياهو"، إلى إسناد حقيبة "وزارة الداخلية" إلى وزير جيشه الحالي "يسرائيل كاتس"؛ في خطوة تهدف إلى سد الفراغ الإداري والسياسي في الوزارة التي ظلت شاغرة منذ قرابة العام عقب انسحاب حزب "شاس" من الائتلاف الحكومي، وذلك بحسب القناة 13 العبرية.

وبالرغم من أهمية العرض، كشفت مصادر من داخل حزب "الليكود" أن "كاتس" أبدى تحفظاً واضحاً حيال تولي هذا المنصب الإضافي في الوقت الحالي؛ حيث يفضل التركيز الكلي على مهامه في" وزارة الدفاع"، خاصة مع تزايد الأوامر العسكرية والتعقيدات الميدانية التي تتطلب متابعة مستمرة ودقيقة، مما يجعله يرى أن الجمع بين الوزارتين قد يمثل عبئاً يعيق أداءه العسكري.

وفي سياق كشف الكواليس السياسية، خرج رئيس حزب "شاس" "أرييه درعي" ليؤكد تفاصيل هذا المقترح، موضحاً المداولات التي جرت بشأن إعادة توزيع الحقائب الوزارية؛ وهو ما يعكس رغبة "نتنياهو" في إبقاء "مفاصل الحكومة" الأساسية تحت سيطرة الدائرة الضيقة من حلفائه في الليكود لضمان استقرار الائتلاف رغم غياب "شاس" عن مقاعد الوزارة.

تأتي هذه التحركات في وقت حساس لـ "حكومة نتنياهو"، حيث يمثل بقاء وزارة سيادية كالداخلية دون وزير أصيل تحدياً إدارياً كبيراً، إذ تتعلق بها شؤون السلطات المحلية والميزانيات الحيوية، وهو ما دفع "نتنياهو" لمحاولة إنهاء هذا الملف عبر حليفه الأقوى في الحكومة "يسرائيل كاتس"، رغم العوائق التي تفرضها ظروف الحرب الراهنة.