"مراقب الدولة" يدعو "نتنياهو" لإلغاء الوزارات غير الضرورية
ترجمة الهدهد
كشف تقرير لاذع أصدره "مراقب الدولة" في كيان العدو "ماتانياهو إنجلمان" اليوم الثلاثاء، عن تراجع حاد في كفاءة العمل الحكومي وتردي جودة الخدمات العامة المقدمة للجمهور، وذلك نتيجة للتضخم في عدد الوزارات وإجراء تغييرات هيكلية متكررة وغير مدروسة بلغت 76 تغييراً بين عامي 2020 و2024.
وسلّط التقرير الضوء على الفشل الحكومي الذريع في معالجة ملف إعادة تأهيل مستوطنات الشمال والجنوب في ظل حالة الطوارئ والحرب المستمرة، وأوضح المراقب أن غياب الرؤية الواضحة وتقاذف المسؤوليات بين مكتب "رئيس الوزراء" و"وزارة المالية"، أدى إلى العجز عن تلبية متطلبات عودة مستوطني الشمال وإعادة تأهيل مناطقهم بحلول يونيو 2025، لافتاً إلى أنه حتى فبراير 2026 لم يُقدم مخطط التنمية المكانية للمنطقة الشمالية للحكومة للموافقة عليه.
واستعرض التقرير أمثلة صارخة على الشلل الإداري الناجم عن النقل المتكرر للصلاحيات؛ حيث أدى نقل هيئة التخطيط الزراعي مرتين خلال عامين إلى تفرغها من موظفيها وانهيار المساحات المعتمدة للأراضي الزراعية بنسبة 87%.
كما تسبب الانقسام بين وزارتي العمل والاقتصاد في تجميد أنشطة التدريب المهني للكبار بنسبة 22% عام 2023، في حين تشتتت هيئة البدو بين سبع وزارات مختلفة منذ تأسيسها، مما دمر أنظمتها المعلوماتية.
وكشف "المراقب" أن 93% من قرارات نقل الصلاحيات اتُخذت دون عرض بيانات الميزانيات على الوزراء، كما غابت بيانات نطاق الوظائف في 92% من الحالات، وظهر هذا الهدر جلياً في هيئة حقوق "الناجين من المحرقة"، حيث تسببت التنقلات الوزارية في ضياع 14 مليون شيكل استُثمرت في أنظمة تكنولوجية باتت اليوم مهددة بالانهيار وتعرّض خدمات 120 ألف ناجٍ للخطر.
وفي ختام تقريره، وجّه "مراقب الدولة" دعوة حازمة إلى رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" لضمان استمرارية العمل الحكومي، مطالبًا بإلغاء الوزارات غير الضرورية، وتأسيس قاعدة بيانات مهنية لمنع هدر الموارد العامة وصون كفاءة الخدمة المدنية.
المصدر: "القناة 13"