ترجمة الهدهد

أظهرت خريطة المقاعد الانتخابية الحديثة التي نشرها برنامج "7 نداف إليميلخ" على قناة "i24NEWS"، حالة من الجمود المستمر في النظام السياسي للكيان، حيث عجزت كافة الكتل الحزبية عن تحقيق الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة والبالغة 61 مقعداً.

ووفقاً للاستطلاع الذي أجراه معهد "دايركت فولز" برئاسة "زورييل شارون"، فقد استقرت كتلة الائتلاف الحالي بقيادة "بنيامين نتنياهو" عند 60 مقعداً، في حين تراجعت أحزاب المعارضة مجتمعة إلى 49 مقعداً، مع احتفاظ الأحزاب العربية بالمقاعد الـ11 المتبقية في "الكنيست".

وعلى صعيد الانقسامات الحزبية الفردية، حافظ حزب "الليكود" على صدارة المشهد السياسي بحصده 30 مقعداً، بينما تشهد قيادة معسكر يسار الوسط حسمًا لافتاً لصالح حزب "ياشار" بقيادة "غادي آيزنكوت" الذي نال 16 مقعداً ليصبح القوة الثانية في البرلمان، متفوقاً على حزب "ببحاد" بقيادة "نفتالي بينيت" الذي حل ثالثاً بـ14 مقعداً، يليه حزب "الديمقراطيون" بعشرة مقاعد، في حين استقر حزبا "شاس" و"يسرائيل بيتينو" عند 9 مقاعد لكل منهما.

وفي أقصى اليمين، حصد حزبا "عوتسما يهوديت" و"يهدوت هتوارة" 8 مقاعد لكل منهما، بالكاد تجاوز حزب "الصهيونية الدينية" عتبة الحسم بـ5 مقاعد، بينما توزعت مقاعد الأحزاب العربية بين 6 مقاعد لحزب "رعام" و5 مقاعد لقائمة "حداش-تعال".

عند مقارنة هذه النتائج بالاستطلاع السابق، يبرز حزب "الديمقراطيون" كأبرز المستفيدين بزيادة مقعده العاشر، في مقابل تراجع طفيف بمقعد واحد لكل من "ياشار" و"ببحاد". وفي المعسكر اليميني، شهد حزب "الصهيونية الدينية" انتعاشاً بنيله مقعداً خامساً يبعده عن خطر الإقصاء، على حساب حركة "شاس" التي تراجعت إلى 9 مقاعد، بينما أظهر حزب "إسرائيل بيتنا" اتجاهاً تصاعدياً طفيفاً.

 وفي المقابل، عجزت قوى سياسية بارزة عن عبور العتبة الانتخابية؛ حيث انهار حزب "أزرق أبيض" بقيادة "بيني غانتس" محققاً 1.4% فقط من الأصوات، يليه حزب "البلد" بنسبة 2.5%، ثم الحزب "الاقتصادي" بقيادة البروفيسور "يارون زليخا" بنسبة 1.1%، وأخيراً حزب "الاحتياطيين" بقيادة "يوعاز هندل" الذي لم يتجاوز 0.8%.

وفيما يتعلق بتقييم الشارع لمدى ملاءمة المرشحين لمنصب رئيس الوزراء، نجح "بنيامين نتنياهو" في تحقيق تفوق شخصي لافت؛ حيث حظي بدعم قوي بنسبة 46% من المستطلعين، متقدماً بفارق مريح على "غادي آيزنكوت" الذي حل ثانياً بنسبة 32% مؤكداً هيمنته على معسكر المعارضة، بينما تذيل "نفتالي بينيت" الترتيب بنسبة 15% فقط، في حين أفاد 7% من المشاركين بأن أحداً من الأسماء المطروحة غير مناسب للمنصب.

يُذكر أن هذه البيانات قد جُمعت وحُللت رقمياً بواسطة شركة "Direct Polls Ltd" لصالح القناة في الثالث من يونيو 2026، وشملت عينة تمثيلية من 515 مستجيباً بالغاً من السكان داخل إسرائيل، وبـهامش خطأ إحصائي بلغ ± 4.3% باحتمالية ثقة تصل إلى 95%.