"سارة نتنياهو" تسعى لتأمين حراسة مشددة لعائلتها لخمس سنوات
ترجمة الهدهد
مارست "سارة نتنياهو"، زوجة رئيس وزراء العدو، ضغوطاً مكثفة على المسؤولين في مقر الأمن القومي وجهاز الأمن العام "الشاباك" لتقديم رأي قانوني يقضي بتمديد الحماية الأمنية لها ولابنيها، "يائير" و"أفنير"، لمدة خمس سنوات إضافية.
ووفقاً لما كشفت عنه القناة 12 العبرية، فإن "سارة" طالبت باتخاذ هذا القرار فوراً وبغض النظر عن نتائج الانتخابات المقبلة.
وبررت زوجة رئيس وزراء العدو طلبها بمقارنة وضعها بوزراء جيش العدو الذين يحصلون على حماية تلقائية لخمس سنوات بعد مغادرة مناصبهم، مدعية أنها وأبناءها يستحقون المعاملة ذاتها نظراً لحجم التهديدات التي يتعرضون لها.
من المفترض إحالة هذا الطلب إلى لجنة شؤون جهاز "الشاباك" لمناقشته في اجتماع تقرر عقده لاحقاً، إلا أنه رُفض في نهاية المطاف.
يبدي الأمن القومي وجهاز "الشاباك" مقاومة ورفضاً حيال هذه المطالب منذ أسابيع؛ إذ يرى المسؤولون الأمنيون أنه على الرغم من وجود تهديدات حالية في ظل الحرب المستمرة مع إيران، فإن فرض حراسة مشددة لخمس سنوات كاملة يعد أمراً غير متناسب ولا يستند إلى أي أساس منطقي، ويتجه "الشاباك" للتوصية بربط التدابير الأمنية بمستوى التهديد القائم وتغيراته دون تحديد مدة زمنية ثابتة.
وفي حين رفض جهاز الأمن العام للعدو "الشاباك" التعليق على هذه الأنباء، واكتفى مجلس الأمن القومي بالإشارة إلى عدم تعليقه على المناقشات السرية، فيما نفى مكتب رئيس وزراء العدو صحة هذه المعلومات ووصفها بغير الصحيحة.