ترجمة الهدهد

كشف مصدر أمريكي مطلع في إدارة الرئيس "دونالد ترامب" عن تخطيط الولايات المتحدة لشن حرب أوسع نطاقاً ضد إيران تشمل تعزيزات عسكرية إضافية، وسط تحذيرات سرية من أن هذا التوسع يواجه عقبات حقيقية بسبب تناقص مخزون واشنطن من الدفاعات الجوية والذخائر بعيدة المدى، ومحدودية القدرات الناتجة عن أضرار المعارك.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن المسؤول الأمريكي قوله إن البيت الأبيض قد لا يكون على دراية كاملة بعدم جاهزية القوات لتنفيذ هذه العمليات بأمان، بالتزامن مع تحذيرات أطلقها "سيث جونز"، رئيس قسم الدفاع والأمن في مركز الدراسات الاستراتيجية، أكد فيها خطورة نشر قوات برية على جزر مضيق هرمز أو الساحل، وهو الخيار الذي رفض "ترامب" استبعاده الأسبوع الماضي.

ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ ضربات ناجحة استهدفت مواقع مراقبة ساحلية ودفاعات جوية وقدرات بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني رداً على استهداف القوات الأمريكية في الأردن، في حين أعلنت طهران أن القصف طال محطة نووية قيد الإنشاء جنوب غربي البلاد، بينما أكد وزير الطاقة الأمريكي "كريس رايت" أن العمليات مستمرة حتى "اكتمال المهمة".

وعلى الصعيد الاستراتيجي، ركزت الضربات الأخيرة على تدمير الجسور وطرق النقل لعزل الحرس الثوري وشل إمداداته العسكرية القادمة من مدن مثل يزد ولورستان نحو السواحل، حيث اعتبرت مصادر دبلوماسية هذه التحركات بمثابة إنذار أخير لطهران للقبول بمفاوضات سريعة تتضمن تقديم تنازلات بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي خلال جدول زمني لا يتعدى الشهر، وتُنقل هذه الرسائل عبر وساطة باكستانية وإقليمية.

تفيد تقديرات دبلوماسية أن استمرار الرفض الإيراني للتفاوض سيقود إلى دخول كيان العدو مباشرة في الصراع العسكري، حيث وضعت "تل أبيب" خططاً جاهزة للانتقال إلى مستوى غير مسبوق من التصعيد يستهدف تدمير البنية التحتية الأساسية في إيران، ويشمل شن هجمات مباشرة على محطات الطاقة الكبيرة، ومنشآت النفط الرئيسية، والمواقع النووية.

المصدر: صحيفة "معاريف"