الكشف عن محاولة للإطاحة بـ "نتنياهو" وخطط لاستكمال "الإصلاح القضائي"
ترجمة الهدهد
كشف رئيس الائتلاف الحكومي ورئيس كتلة حزب "الليكود" في "الكنيست"، "أوفير كاتس"، عن تفاصيل محاولة تنظيم داخلي لعزل رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" عقب أحداث 7 أكتوبر، مؤكداً في الوقت ذاته عزم الحزب الاستمرار في إقرار تغييرات "النظام القضائي" في حال تشكيل الحكومة المقبلة.
وأوضح "كاتس"، خلال مقابلة مع برنامج "120 وواحد" أجرتها الصحفية "موران أزولاي"، أن قيادة الحزب علمت في اللحظات الأولى بوجود تحركات من ثلث أعضاء الكتلة للإطاحة بـ"نتنياهو" عبر مقترح حجب الثقة، مشيراً إلى أن "نتنياهو" كان حاضراً في متابعة التطورات وإحباط المبادرة التي وصفها بـ"العار" كونها وقعت في خضم الحرب على "إسرائيل".
وفي سياق آخر، دافع "كاتس" عن طلب "نتنياهو" الاستثنائي بحجز مقاعد "كدروع" في قائمة الحزب للانتخابات التمهيدية، مشيراً إلى أن طلب حجز المقاعد نال تأييد أكثر من 70% من أعضاء مركز الحزب، وأضاف أن "90% من الناخبين يصوتون لصالح الليكود بسبب نتنياهو"، ما يجعل منح الثقة لخياراته أمراً مشروعاً لإدخال وجوه جديدة تجلب التفويضات الانتخابية.
وعلى الصعيد السياسي والمستقبلي، أعلن رئيس الائتلاف أن أي حكومة مقبولة برئاسة "نتنياهو" يجب أن ترتكز على مبادئ أساسية ترفض إقامة دولة فلسطينية، مؤكداً استبعاد أي تعاون مع "الأحزاب العربية" أو "منصور عباس"، كما لوّح بفرض كافة قوانين "الإصلاح القضائي" والمبادرات الموقوفة دون تردد حال الفوز بالانتخابات المقبلة.
وتطرق "كاتس" إلى المنافسة السياسية الحالية، متهماً المبادرات التي يقودها مسؤولون سابقون مثل "جلعاد أردان" و"يولي إدشتاين" بتقديم "أحزاب زائفة" محاولين انتحال هوية "الليكود"، ومؤكداً أن الرهان الأكبر للحزب يكمن في رفع نسبة مشاركة جمهور اليمين لضمان الفوز.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"