ترجمة الهدهد

رفع "رامي بن حمو"، مدبر المنزل السابق في مقر رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، دعوى قضائية حادة ضد مكتب رئيس وزراء العدو يطالب فيها بتعويض قدره 450 ألف شيكل، جراء تعرضه لانتهاكات وإهانات يومية مستمرة على مدار عامين ونصف شملت العمل لـ 60 إلى 80 ساعة إضافية شهرياً بالمخالفة للياقات والترتيبات التعاقدية.

وتكشف وثائق الدعوى المرفوعة أمام القضاء في "تل أبيب" تفاصيل معاملة قاسية وتهميشاً وانقاص من الكرامة صادرة عن زوجة رئيس وزراء العدو "سارة نتنياهو"، تضمنت الصراخ، والإجبار على غسل اليدين لأكثر من عشر مرات يومياً، والزحف على الأرض لتنظيف البقع والأغراض الشخصية.

وتسرد الدعوى القضائية محطات من التعنيف اللفظي والطائفي الذي تعرض له الموظف بشكل يومي دون أسباب واضحة، إذ وُجهت إليه عبارات إساءة وتجريح من قبيل "اخرج من هنا أيها المغربي المتخلف" و"أنا ورئيس الوزراء لا نحبك"، فضلاً عن الاستخفاف بمشاكله البصرية والتنصل من حمايته رغم علامات وإخطارات الإدارة والمسؤولين بمكتب "رئيس الوزراء".

وزادت حدة الإساءة عقب تعرض الموظف لنوبة قلبية نقل على إثرها لقسطرة جراحية في مستشفى هداسا بجبل المشارف؛ حيث أُجبر بعدها على دفع مقابل المشتريات المنزلية من ماله الخاص ومواجهة تهديدات مستمرة بالاستغناء عن خدماته.

ووصل الخلاف إلى ذروته في ديسمبر 2025 عقب واقعة إلقاء الحقائب وزجاجات الماء على الأرض وإجبار الموظف على التراجع عن صياغة استقالة تسرد تفاصيل الإهانات، واستبدالها بعذر "الأسباب الشخصية" كشرط لقبول المغادرة.

وفي المقابل، هاجم مكتب رئيس "نتنياهو" التقرير والدعوى القضائية، واصفاً إياهما بأنهما مجرد "أخبار كاذبة" وحملة تشهير تقودها القناة 12 لصالح أحزاب المعارضة بقيادة "غادي آيزنكوت" و"يائير غولان" و"منصور عباس" عشية الانتخابات.

المصدر: "القناة 12"