ترجمة الهدهد

نفذت القوات الأمريكية ضربة عسكرية دقيقة استهدفت ما وصفته بمنصات إطلاق ألغام بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني في جزيرة "لارك" بمضيق "هرمز"، وردت طهران بإطلاق وابل من الصواريخ باتجاه قواعد أمريكية.

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، جاء القصف كإجراء مضاد لإحباط "تهديد وشيك" لحرية الملاحة والتجارة العالمية، بعد أيام قليلة من إنهاء "سنتكوم" عملية معقدة لتطهير الممرات الملاحية في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري الإيراني وقوع الانفجارات في جزيرة "لارك" مشيراً إلى وجود شهداء وجرحى، متوعداً بإيقاع عقاب باهظ على ما وصفه بـ "العدوان الأمريكي الإسرائيلي"، فيما وصف متحدث باسمه العملية بأنها خطأ استراتيجي فادح من إدارة "ترامب" ستغير موازين القوى في المجالين العسكري والاقتصادي.

بالتوازي مع ذلك، أثار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" جدلاً واسعاً بنشره مقطع فيديو مصنوع بالذكاء الاصطناعي يتضمن مشاهد لقصف جزيرة "خارج" النفطية حتى التسوية بالأرض، رغم تأكيد المصادر الميدانية أن العمليات العسكرية اقتصرت حصراً على جزيرة "لارك".

يمثل هذا الهجوم أول ضربة أمريكية داخل الأراضي الإيرانية منذ شهر، ليترجم تحذيرات "ترامب" الأخيرة بمنع طهران من إعادة زرع الألغام البحرية.

وتراهن واشنطن، وفق مسؤولين أمريكيين وتصريحات سابقة لـ "ترامب" لشبكة "N12"، على أن الحزم العسكري في مضيق "هرمز" قد يشكل نقطة تحول لردع إيران، وتخفيف الأزمة الاقتصادية العالمية، والدفع نحو إبرام اتفاق أفضل بين الطرفين.

المصدر: "القناة 12"