"بن غفير" يتراجع إعلامياً عن خطة "التماسيح"
ترجمة الهدهد
وجه وزير الأمن القومي للعدو المتطرف "إيتامار بن غفير" تعليماتٍ لأعضاء حزبه "عوتسما يهوديت" بالتوقف عن الترويج الإعلامي لخطة تأمين السجون باستخدام خنادق "التماسيح"، وذلك بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي نظر الشارع إليها كحيلة دعائية غير جادة تضر بحملة الحزب الانتخابية.
وكان "بن غفير" قد تفاخر سابقاً بالترويج للمبادرة المشتركة مع مصلحة سجون العدو، مُصراً خلال إطلاق حفريات تجريبية حول سجن "كيتسعيوت" بحضور وزيرة حماية البيئة بالكيان "إيديت سيلمان" على جدية الخطة، رغم قرار محكمة العدو الجزئية بوقف استخدام التماسيح مؤقتاً بناءً على التماس من جمعية "دعوا الحيوانات تعيش"، مع سماحها باستمرار حفر الخنادق والبنية التحتية.
وبالتوازي مع هذا التراجع الإعلامي، تركّز استراتيجية "بن غفير" الانتخابية على استقطاب أصوات حزبي "الليكود" و"شاس"، محذراً جمهور الناخبين من أن رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" قد يفضل التحالف مع رئيس حزب "يشار!" "غادي آيزنكوت" لتشكيل حكومة يسار وسط بدلاً من التمسك باليمين.
كما شن رئيس "عوتسما يهوديت" هجوماً على "الليكود" مدعياً فشل الثورة القانونية ومقترعاً بتطبيق إصلاحاته الجذرية التي ينفذها في شرطة العدو ومصلحة سجونه على بقية مؤسسات الكيان.
من جهته، أصدر مكتب "بن غفير" بياناً أكد فيه استمرار الوزير في قيادة ما وصفه بـ "الإصلاح التاريخي" داخل مصلحة السجون وتطوير أنظمتها الدفاعية لتشديد ظروف احتجاز الأسرى، مشدداً على السعي لتحقيق ما وصفه بالأمن دون الانجرار وراء التضليل الإعلامي.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"