ترجمة الهدهد

تترقب الساحة السياسية في كيان العدو حراكاً مكثفاً مع تبقي شهرين فقط على موعد الانتخابات المصيرية في 27 أكتوبر المقبل، وثمانية أيام فقط على إغلاق القوائم الرسمية لانتخابات "الكنيست".

وكشفت صحيفة "معاريف" في حديث لإذاعة "103 إف إم" أن المشهد السياسي يمر بمرحلة حاسمة ستشهد اندماجات متسارعة وانسحابات حتمية للحد من هدر الأصوات.

وتتركز خشية رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" والمعسكر اليميني حول مخاطر تشتت الأصوات في حال خاضت أطراف مثل "بتسلئيل سموتريتش" و"موشيه فيجلين" الانتخابات بشكل منفصل، حيث يُرجّح أن يؤدي اتحادهما مع الخبير الاقتصادي البروفيسور "يارون زليخا" إلى ضمان تجاوز نسبة الحسم وزيادة مقاعد اليمين.

وفي المقابل، تحولت محاولات إقناع وزير الأمن القومي المتطرف "إيتامار بن غفير" بالانضمام للاتحاد إلى مواجهة علنية، حيث يشن "نتنياهو" حملة إعلامية للضغط عليه واستقطاب أصوات ناخبيه لصالح حزب "الليكود"، في حين يُصر "بن غفير" على موقفه الرافض للتحالف استناداً إلى قوة حزبه المستقلة.

وعلى صعيد آخر، رجحت "بارسكي" تعثر مساعي التحالف بين حزب "الوحدة" الذي يضم "يولي إدلشتاين" و"جلعاد أردان" مع حزب "أزرق أبيض" بقيادة "بيني غانتس"، معتبرة أن هذه التحركات قد تنتهي بفشل هذه الشخصيات في تجاوز العتبة الانتخابية والوصول إلى "الكنيست" المقبل.