إردان ينسحب: "حزب الوحدة" لن يخوض الانتخابات المقبلة
شبكة الهدهد
أعلن رئيس حزب «الوحدة» جلعاد إردان، اليوم الجمعة، أن حزبه لن يخوض الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وذلك بعد وقت قصير من انهيار المحادثات مع بيني غانتس بشأن التعاون بين الطرفين.
وقال إردان إنه اتخذ القرار بعد أن أظهرت الاستطلاعات والواقع السياسي أن «الوحدة» لا يضمن بدرجة كبيرة تجاوز نسبة الحسم، إلى جانب فشل محاولات التواصل مع أحزاب أخرى ضمن ما يُعرف بـ«كتلة الوحدة».
وأوضح إردان أنه أسس الحزب انطلاقًا من «شعور بالرسالة»، مؤكدًا أن "إسرائيل" بحاجة إلى «حكومة صهيونية واسعة» قادرة على سن قانون تجنيد إجباري حقيقي وحل النزاعات.
وأضاف أن أحداث 7 أكتوبر والثمن الذي دفعه "الإسرائيليون" كانا يستوجبان تغيير المسار، لكنه قال إن الواقع بعد نحو شهر من الحملة الانتخابية أظهر أن غالبية الجمهور تركز في الانتخابات المقبلة، قبل كل شيء، على هوية "رئيس الوزراء"، بينما لم تعد حكومة الوحدة الوطنية الواسعة أولوية بالنسبة للإسرائيليين.
وقال إردان: «القيادة تعني أيضًا إدراك الواقع كما هو والتصرف بمسؤولية»، مشددًا على ضرورة ضمان تأثير أصوات مؤيدي الحزب في نتائج الانتخابات وعدم ذهابها سدى.
وبموجب القرار، سحب إردان ترشيحه، مؤكدًا أنه لن يتخلى عن نشاطه العام، وأنه سيواصل العمل من أجل الجمهور والجنود ومستقبل "إسرائيل".
وكان إردان قد انفصل عن حزب الليكود وأسّس «الوحدة» كجزء من «الكتلة الثالثة»، التي تضم أيضًا حزب «أزرق أبيض» بزعامة غانتس، إلى جانب حزب «بيت تسيوني - الاحتياطيون» الذي يضم يوعاز هيندل وحيلي تروبر.
وتتبنى هذه الأحزاب، رغم مواقفها اليمينية في بعض الملفات، فكرة تشكيل حكومة واسعة تتجاوز الانقسامات بين الكتل.
ورحّب حزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت بقرار إردان ويولي إدلشتاين، معتبرًا أنه «قرار مسؤول وقيادي» من شأنه زيادة فرص تغيير الحكومة وتشكيل حكومة صهيونية واسعة.
في المقابل، أكد حزب «أزرق أبيض» أن المسؤولية، بعد سنوات من الأزمة السياسية وثلاث سنوات من الحرب، تكمن في تشكيل حكومة صهيونية تتجاوز الكتل، ومنع قيام حكومة تعتمد على أصوات الأحزاب العربية أو الحريدية.