شبكة الهدهد

 

يستعد "الجيش الإسرائيلي" لأيام حساسة في القطاع الشمالي، عقب إتمامه "تطهير" نفقين تحت الأرض تابعين لحزب الله في مرتفعات علي طاهر جنوب لبنان، وفق ما أفادت به قناة «كان 11». 

 

وتقول القناة إن "القوات الإسرائيلية" تسيطر عملياتيًا على المرتفعات، فوق الأرض وتحتها، فيما تتواصل عمليات تحييد الأنفاق وتدميرها، وسط تقديرات باحتمال رد من حزب الله، وربما من إيران أيضًا.

 

وبالفعل، رد حزب الله بإطلاق طائرة مسيّرة ليلة أمس، من دون صدور رد رسمي واضح حتى الآن. وتزعم مصادر مقربة من الحزب أن عناصره انسحبوا بشكل منظم، وأن الصراع في المنطقة لم ينتهِ من وجهة نظرهم.

 

وتقدّر "إسرائيل" أن الرد قد يأتي عبر طائرات مسيّرة أو صواريخ مضادة للدبابات أو صواريخ تستهدف قوات الجيش والبلدات الشمالية. 

 

 

وخلال الأسابيع الأخيرة، نفذت قوات الفرقة 36 عمليات في مرتفعات علي طاهر، باستخدام الكمائن والهجمات بالخنادق والقنابل اليدوية والطائرات المسيّرة والنيران الجوية والبرية. 

 

ويقول "الجيش الإسرائيلي" إن المجمع، الذي احتوى على مراكز قيادة ومستودعات أسلحة وغرف مولدات ومطابخ وحمامات ومساكن، شكّل بنية تحتية استراتيجية أُنشئت على مدى نحو عقدين بتمويل وتخطيط إيرانيين.

 

 

 

وبحسب تقرير لرويترز أمس، نقلت طهران رسالة إلى الولايات المتحدة عبر سلطنة عُمان، مفادها أن أي هجوم إسرائيلي واسع على التلال قد يقابله هجوم إيراني واسع.

 

وبحسب مصادر في المنطقة، حذرت إيران خلال أغسطس من أن أي تحرك بري إسرائيلي لاحتلال التلال سيُقابل بهجوم مباشر، معتبرة أن الخطوة تمثل انتهاكًا لاتفاق إسلام آباد المبرم في يونيو، والذي تضمن وقف إطلاق النار في لبنان.

 

وتقول مصادر أطلعتها إيران إن أكثر من 12 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم ضابطان كبيران على الأقل، موجودون في المنشأة إلى جانب عناصر من حزب الله، فيما سبق لمسؤولين عسكريين إسرائيليين تقدير عدم وجود قوات إيرانية هناك.