شبكة الهدهد
أظهر استطلاع للرأي أجرته قناة «كان 11» ونُشر مساء الاثنين أن حزب «يشار» بقيادة غادي أيزنكوت سيصبح أكبر حزب في الكنيست لو أجريت الانتخابات اليوم، محافظًا على قوته عند 24 مقعدًا
.

وجاء الليكود بزعامة رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو في المرتبة الثانية بـ20 مقعدًا، متراجعًا مقعدًا واحدًا عن الاستطلاع السابق، بينما حافظ حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت على المركز الثالث بـ12 مقعدًا.

وأظهر الاستطلاع أن أداء نتنياهو قبل 7 أكتوبر ورد فعله على التحذيرات قد يؤثران في قرار جزء من ناخبي الليكود. وقال 41% ممن صوتوا للحزب في انتخابات 2022 إن هذه المسألة ستؤثر في تصويتهم هذه المرة، مقابل 46% قالوا إنها لن تؤثر.

وحصل كل من «إسرائيل بيتنا» و«عوتسما يهوديت» على 8 مقاعد، فيما ارتفعت قوة الصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش إلى 6 مقاعد، مقارنة بـ5 مقاعد في الانتخابات السابقة.

في المقابل، تراجع حزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان إلى 8 مقاعد، فيما انخفضت قوة يهدوت هتوراة بقيادة يعقوب آشر إلى 7 مقاعد، بعد التغييرات التي طرأت على تركيبة القائمة الأسبوع الماضي.

وبحسب الاستطلاع، فإن تجاوز حزبي هندل-زليكا و«شعبك إسرائيل» بقيادة عوفر وينتر نسبة الحسم لن يغيّر حالة الجمود بين المعسكرين، إذ سيحصل كل منهما على 52 مقعدًا، ما يعني عدم امتلاك أي معسكر العدد الكافي لتشكيل حكومة.

كما سأل الاستطلاع المشاركين عن توقعاتهم بشأن حسم الانتخابات، وما الذي ينبغي فعله في حال عدم حصول أي طرف على أغلبية واضحة. وقال 39% إنهم يعتقدون أن الانتخابات ستحسم النتيجة، بينما توقع 29% إجراء جولة انتخابية أخرى.

وفي حال عدم التوصل إلى حسم، أيد 36% إعادة الانتخابات، مقابل 27% فضلوا تشكيل حكومة وحدة وطنية، فيما أيد 21% تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية.

ويشير الاستطلاع بذلك إلى استمرار صعوبة تشكيل ائتلاف حكومي مستقر، رغم تصدر أيزنكوت بفارق واضح عن الليكود، مع بقاء ميزان القوى بين المعسكرين في حالة جمود.