تحقيق لصحيفة هآرتس<br>كيف تجاوز الإنجيليون العاملون في المستوطنات حظر كورونا لدخول "إسرائيل"
صحيفة هآرتس - ترجمة عبد الله الحمارنه
كشف تحقيق أجرته صحيفة هآرتس العبرية انه على الرغم من رفض دخول معظم غير المواطنين "الاسرائيليين" لفلسطين المحتلة بسبب فيروس كورونا، إلا أن مكالمة هاتفية مع مشرع سابق يتستر على حقيقة أساسية سمحت لـ70 متطوعًا إنجيليًا بالحصول على تأشيرات في شهر أغسطس، حسبما وجدت صحيفة هآرتس.
وكشف التحقيق أيضًا ان الحكومة الصهيونية مَنحت مجموعة من 70 متطوعًا إنجيليًا قبل شهرين تصريحًا خاصًا لدخول "إسرائيل" حتى يتمكنوا من المساعدة في جني العنب في عدة مستوطنات في الضفة الغربية.
لم تكن هايوفيل - المنظمة التي تمثلهم - ولا وزارة الداخلية على استعداد للتوضيح لصحيفة هآرتس في ذلك الوقت كيف حصل هؤلاء المتطوعون على مثل هذا الإذن عندما مُنع معظم غير المواطنين "الاسرائيليين" من دخول "إسرائيل" منذ تفشي فيروس كورونا.
وجاءت التعليقات في موقع هآرتس منتقدة ما حدث، فقال أحدهم ان المرء لا يحتاج إلى أن يكون عبقريًا ليعرف أن هؤلاء الأشخاص حصلوا على معاملة تفضيلية لأسباب سياسية.
وعلق آخر بقوله ان الإنجيليون مهتمون فقط بالتقدم في أجندتهم الخاصة، إسرائيل وطننا وليس وطنهم، لكنهم لا يترددون في تجاهل معتقدات وقيم أولئك اليهود الذين لا يريدون سرقة الأرض، ولا يريدون احتلالًا ولا يريدون يريدون إسرائيل الكبرى.
لقد قُتلت عائلاتنا في الهولوكوست، المأساة التي أدت إلى قيام إسرائيل كوطن لليهود، ثم يأتي هؤلاء ويدوسون على إرثنا الشخصي لتحقيق مآربهم على الرغم من أن هذا وطننا وليس وطنهم! إذا كان الدين يعني لهم المزيد، فعندئذٍ مجرد محاولة فرض تفسيرهم الأساسي للكتاب المقدس علينا جميعًا قد يتعلمون إظهار درجة من الحساسية تجاه اليهود مثلي. أشك في أنهم سيفعلون ذلك، فهم في "اللعبة" لأنفسهم فقط.