مُحاولات كي الوعي
✍️محمود مرداوي العدو في مأزق ليس لأنه لا يقتل أو يهدم إنما لأنه يقصف بعشوائية ودون هدف إلا محاولة للتخويف من خلال كمية الدم التي تسيل والأبراج والمنازل التي تُهدم، معتقدا أن كي الوعي الذي حققه في العقود الأولى من كيانه وردعت العرب حتى أصبح الجندي لا يُقهر والجيش الاسرائيلي لا يُهزم راسخة في وعي العربي . معتقدا أنه يستطيع أن يعيد التاريخ إلى الوراء ويعبث بالوعي الفلسطيني ، بحيث ينسخ المشاهد التي رسختها الم.ق.اوم.ة بعد هزيمة الجندي والدعس على رأسه وفراره في مواجهات عدة وآخرها في بيت إيل وعجز الجيش عن تحقيق أي إنجازات وهزيمته في المعارك والمواجهات الأخيرة. لن يطيح بها القصف ولا الهدم ، هذا العدو غبي يعتقد أن الحاضنة لم تُمارس عليها كل وسائل القتل حتى تُردع في الماضي القريب والوسيط، لكنها رفضت الارتداع وبقيت لا ترى في الجندي إلا مقهورا ذليلا والجيش مهزوما، والكيان بائدا زائلا لا محال . "إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا" "وإن جندنا لهم الغالبون "