شبكة الهدهد

موردي وناتالي أوكنين، الذين اعتقلوا الأسبوع الماضي بعد تصوير القصر الرئاسي التركي، سيستأنفون اليوم قرار تمديد اعتقالهم لمدة 20 يوم كما ذكرت يديعوت احرونوت صباح اليوم الاثنين، وفقًا للسيناريو المتفائل حسب وصف الصحيفة، سيتم تخفيف التهمة وسيتم ترحيلهم إلى "إسرائيل".

السيناريو المتشائم قد يتحول إلى كابوس: سنوات في السجن التركي وبالتالي ستزداد حدة الأزمة مع الأتراك.

في "إسرائيل"، تشير التقديرات إلى أن اليومين المقبلين حاسمان لإنهاء القضية، وطُلب من الموساد أن يوضح لنظيره التركي أن هؤلاء ليسوا جواسيس.

يوآف ليمور الكاتب في صحيفة "إسرائيل اليوم" كتب في الصحيفة وتحت عنوان "يمكن الاضرار بتركيا عن طريق جيبها" فقال: "يجب على -إسرائيل- الاستعداد لاحتمال أن تختار تركيا مسار الأزمة، قد يخدم هذا أردوغان على الساحة الداخلية، ولكن فيما بعده:

قد يطالب الأتراك بمجموعة متنوعة من التغييرات - في الوضع في #المسجد_ الأقصى، أو من خلال مختلف القضايا المتعلقة بغزة، مروراً بالقضايا المتعلقة بالغاز والعلاقات الاستراتيجية -لإسرائيل- مع اليونان، وقبرص - التي لن تتمكن -إسرائيل- من الرد عليها"..

ويضيف: "في مثل هذا الوضع سيُطلب من -إسرائيل- التفكير في تغيير موقفها من تركيا، يجب أن تكون الخطوة الأولى هي إعلان تركيا كوجهة خطرة -للإسرائيليين-، تماماً كما يفعل مقر مكافحة الإرهاب عندما يكون هناك خوف من وقوع هجمات إرهابية في جهات مختلفة، كذلك سيُطلب من وزارة الخارجية الإعلان عن "خطورة الزيارة" لدولة قد يُعتقل فيها -إسرائيليون- بذرائع كاذبة ويصبحون أوراق مساومة."

إن النتيجة المباشرة لمثل هذه الخطوة ستلحق الضرر بالسياحة "الإسرائيلية" إلى تركيا، في وقت تراجعت فيه السياحة العالمية في أعقاب أزمة كورونا، فإن مثل هذه الخطوة ستكلف الأتراك مصروف يؤثر على الجيب، علاوة على ذلك يمكن "لإسرائيل" تحذير "الإسرائيليين" من السفر عبر إسطنبول، والتي تعد بمثابة قاعدة جذابة للعديد من الرحلات الجوية المتصلة للشركات التركية في جميع أنحاء العالم، سيكون لمثل هذه الخطوة عواقب اقتصادية على الشركات التركية التي تعتبر "إسرائيل" هدفاً استراتيجياً".

"ولكن حتى لو وصلت القضية إلى نهاية ناجحة وسريعة، يجب على -إسرائيل- أن تجري مناقشة استراتيجية عميقة وأن تسأل نفسها ما هي سياستها المستقبلية مع تركيا، حتى قبل ذلك، يجب أن تطالب أنقرة بضمانات لسلامة وأمن "الإسرائيليين" الذين يأتون إلى تركيا.

كما ذكرت القناة 12 العبرية أن تركيا بحاجة الى "إسرائيل" لإنها بوابتها إلى واشنطن .