✍? سعيد بشارات

‏قوات ضخمة من حرس الحدود، معززة بوحدات خاصة وبقوات كبيرة من الشرطة و"الجيش الإسرائيلي" حالياً في مخيم شعفاط للاجئين لهدم وإغلاق الشقة الأرضية التي كان يعيش فيها منفذ العملية التي وقعت في تشرين الثاني من العام الماضي، والتي قُتل فيها ضابط في جيش العدو.⁩

القوات التي دخلت المخيم هذا الصباح كانوا مدرّعين بكامل عتادهم العسكري، وبمتابعة كثيفة عبر طائرة هليكوبتر في الأجواء.

هذا الجو الذي ساد المخيم هو عبارة صورة الاحتلال في هذه الأرض، فهو تلقى ضربة قوية من أبو شخيدم، وأيضاً يحظى بكره من مواطني المنطقة، ويعلم أن حجم الغضب الذي يسكن قلوب الناس ضده، تحتاج منه كل هذه القوات التي استنفذت مخازن المراكز والمعسكرات كلها، والذين أُحضروا من أجل تنفيذ هذا العمل العنصري ضد عائلة أبو شخيدم.