شبكة الهدهد
نيتسان شابيرا - القناة 12


تشير التقديرات في إسرائيل إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن كيفية التعامل مع إيران. مع ذلك، شهدت الأيام الأخيرة تزايداً في التقييم الأمني بأن احتمالية شنّ حملة عسكرية مع إيران، تشارك فيها إسرائيل أيضاً، قد ازدادت. في الوقت نفسه، يُعتقد أن الخيار المفضل لترامب لا يزال هو التوصل إلى اتفاقات مع إيران في إطار المفاوضات.


نشرنا أمس في "النشرة المركزية" أن الجيش الإسرائيلي كان في حالة تأهب قصوى ويقظة تامة خلال الساعات الأخيرة عقب إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأردن ، وهو أقرب إطلاق نار إلى إسرائيل في الأشهر الأخيرة. وقبل الإطلاق، وجّه الأمريكيون إنذاراً مبكراً إلى الأردن، واعتُبر الإطلاق نفسه محاولةً لتوسيع واختبار حدود القطاع مع إسرائيل.


وعلى الرغم من ذلك، يُعتقد أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان حذرتين من الدخول في حرب إقليمية وتتركان المجال لمزيد من المفاوضات.


في مناقشات على المستوى السياسي، يتضح من داخل المؤسسة الأمنية أن احتمالية التصعيد في المستقبل القريب قد ازدادت بشكل ملحوظ مقارنة بالتقييمات التي أجريت خلال الأسابيع القليلة الماضية. وأشار مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إلى أن إسرائيل تجري حواراً مستمراً مع الأمريكيين، لكنه أكد أن الرئيس دونالد ترامب ليس من المتوقع أن يتدخل. وقال: "يبدو في الوقت الراهن أن قرار تصعيد مستوى الهجمات على إيران سيُنفذ".


إلى جانب الحشد العسكري وتراكم الطائرات والناقلات الأمريكية في قواعد الشرق الأوسط، تتواصل الجهود الدبلوماسية. ويسعى مبعوثو ترامب، بقيادة ستيف وويتكووف، إلى وقف دوامة التصعيد والعودة إلى المفاوضات.