ترجمة الهدهد

رفعت المؤسسة الأمنية للعدو حالة التأهب إلى مستويات قياسية تحسباً لوقوع حادث أمني أو هجوم مفاجئ بالتزامن مع حلول رأس السنة العبرية، وسط مخاوف تفرضها تداعيات أحداث 7 أكتوبر والحرب متعددة الجبهات.

جاء ذلك عقب تصريحات لوزير جيش العدو "يسرائيل كاتس" أشار فيها إلى احتمال استغلال الأعياد اليهودية لشن هجمات، فيما أطلق "مجلس الأمن القومي" توجيهات احترازية لـ "الإسرائيليين" في الخارج لتقليل مظاهر التواجد في الوجهات السياحية كـ "تايلاند" و"فيتنام" و"اليونان" و"قبرص" و"ميامي" والأسواق الأوروبية، رغم تقييمات أمنية تؤكد عدم وجود مؤشرات محددة حتى اللحظة، مع الإقرار بوجود دوافع وقدرات لدى حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي والحرس الثوري للتحرك عالمياً.

وعلى الصعيد الميداني والعسكري، نفذ جيش العدو مناورة "الفجر 2" المفاجئة باختبار جاهزيته لحرب شاملة يمتد نطاقها من لبنان وسوريا، مروراً بالحدود الشرقية للكيان والضفة الغربية، وصولاً إلى غزة والحدود الجنوبية، معتبراً أن وقوع الحدث الأمني مسألة وقت ومكان لا أكثر.

وفي الشأن الميداني المتفجر، رصدت قوات جيش العدو في سوريا ثلاثة أشخاص اقتربوا من الشريط الحدودي بفرقة "باشان" واستهدفتهم بمسيّرة، فيما أنهى الجيش تطهير أنفاق في مرتفعات "علي طاهر" بلبنان وسط توقعات بمحاولات من حزب الل" لتنفيذ عمل فدائي.

فيما اقتحمت قوات جيش العدو "لواء مناشيه" قرية العقبة بالضفة الغربية، وادعت ضبط صاروخ وأسلحة ومتفجرات، كما ادعت إحباط هجوم للمقاومة في قباطية.

وبحسب الصحيفة تشير التقديرات في غزة إلى احتمال تنفيذ حركة المقاومة الإسلامية حماس لهجوم بالتزامن مع ذكرى الأحداث السابقة.

من جانبه، أكد رئيس أركان جيش العدو "إيال زامير" أن "الجيش" يقف في حالة استعداد تام لمواجهة سيناريوهات الهجوم المفاجئ واستخلاص الدروس خلال فترة الأعياد، في وقت تتوجه فيه التساؤلات نحو مدى جاهزية المستوى السياسي لوضع خطوط رادعة وموازية للتحركات العسكرية، على غرار الردود الأمريكية السريعة في الخليج العربي لضمان إيصال الرسائل اللازمة لكافة الأطراف الإقليمية.

المصدر: صحيفة "معاريف"